فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 6253

أحمد منصور [مقاطعًا] : أو في ذمه.

محسن العيني [متابعًا] : أو في ذمه، كنا نشعر ولهذا السبب أنا مثلا في دمشق كنت أتحدث في.. أتحدث في جامعة دمشق عن اليمن وإذا بعدد من الطلاب يقولوا لي الأوضاع كلها فاسدة في العالم العربي خلينا الآن نركز على الاستعمار والصهيونية، فقلت له أعطيني حاكم مثل شكري القوتلي في اليمن وأنا ساعتها ممكن أمضي معك، لهذا السبب وضعت هذا الكتاب واخترت أن أطبعه في دمشق وليس في القاهرة لأني خشيت لو أنشط هذا النشاط كله في مصر قد لا أستطيع أكمل دراستي في كلية الحقوق.

أحمد منصور: يعني ألا تعتقد الآن بعد مرور أكثر من أربعين سنة أو ربما سبعة وأربعين سنة على طباعة هذا الكتاب أن ما فيه ينطبق على أنظمة عربية الآن قائمة تُذيق شعوبها من الهوان أكثر مما كان الإمام يُذيق اليمنيين؟

محسن العيني: ربما لكن يظل الفارق إنه يمكن تعاني هذه الشعوب من الضغط السياسي أو من انعدام الحريات أو.. لكن سُبل الحياة التعليم الحياة الاقتصادية أفضل مما كانت في اليمن، اليمن كانت عبارة عن تبت، أفغانستان وهي أشبه ما تكون بهما بحكم أنها عزلة وجبال وقبائل يعني التخلف فيها كان تخلفا مهولا.

أحمد منصور: أنا لا أريد أن أغادر نقطة مهمة وهي انقلاب الثلايا وأسباب فشله؟

محسن العيني: الثلايا.. الإمام كان في نهاية حياته كان حصل اعتداء عليه كان محاولة اغتياله سنة 1959 فكان كسيحا لكن البلاد في وضع سيئ الجنود قاموا ببعض عمليات في بعض القرى الأهالي سيشتكون للإمام ما حصل فتحمس هؤلاء الجنود وجاؤوا للثلايا وقالوا له يجب أن نقوم بالحركة، نتصور إنه كانت نوع من الإجهاض للعمل الوطني الذي كان يُعِد للثورة الكاملة.

أحمد منصور: هل كان الثلايا مشارك فيها أيضا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت