فهرس الكتاب
محسن العيني: طبعا الثلايا من الشخصيات الوطنية اللي شارك حتى في ثورة الثمانية وأربعين لأنه من نفس البعثة العسكرية التي تعلمت في العراق هو والسلال والجيفي والعمري يعني فيه مجموعة كبيرة.
أحمد منصور: هل تعتقد أن يعني عدم التخطيط وردت الفعل كانت سبب رئيسي في فشل المحاولة؟
محسن العيني: نعم.
أحمد منصور: وهل تعتقد أيضا أن دهاء الإمام لعب دورا أساسيا في يعني؟
محسن العيني: دهاء الإمام وطيبة الشعب طيبة الناس، يعني عندما أُخذ الثلايا إلى الميدان وأراد أن يعدمه الجنود الذين كانوا موجودين في الميدان هم جنود الثلايا هو قائدهم وهم الذين حرضوه على الحركة وأي واحد منهم ببندقيته كان يستطيع أن يطلق النار على الإمام ومع ذلك الإمام يحاكم الثلايا أمامهم ويقول ما جزاؤه؟ فيقول البعض الإعدام.
أحمد منصور: هذا يحدث في كل الشعوب؟
محسن العيني: الجماهير الآن نعم الجماهير يعني جاهلة لا تعرف كيف تواجه مصائرها، تلتف أحيانا حول جلاديها.
أحمد منصور: ما الذي جعل الجلادين يفعلون هذا بالشعوب إلا أن هذه الشعوب هي التي تشجعهم على ذلك.
محسن العيني: نعم.
الانتماء لحزب البعث وأسبابه
أحمد منصور: أنت حدث تحول كبير في حياتك السياسية في نهاية العام سبعة وخمسين وبداية العام ثمانية وخمسين حينما انتميت إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، ما الذي دفعك للانتماء للبعث؟
محسن العيني: مثل ما ذكرت لكم إنه حتى من أيام الأستاذ سيد قطب ولقاءاتنا في حلوان كنا نحرص على أن لا ننضم إلى أي حركة من ها الحركات سواء الحركة الشيوعية أو الإخوان المسلمين أو القوميين العرب أو البعث حتى نتفرغ لقضية اليمن..
أحمد منصور [مقاطعًا] : نعم.