فهرس الكتاب

الصفحة 1010 من 6253

محسن العيني: لكن انعقد مؤتمر للأحزاب العربية في القاهرة وذهب الزبيري والنعمان وكنت معهما لشرح قضية اليمن، فعندما اجتماعنا بصلاح البيطار وأكرم الحوراني وميشيل عفلق وعاتبنهم على أنهم لا يهتمون بما يجري في الجزيرة العربية وما يجري في المغرب العربي وأنهم مركزين على سوريا ولبنان وإسرائيل وكذا فقالوا إن هذا حزبنا قومي لكن ليس معنا أحد في الحزب ممكن أن يطرحوا هذه الموضوعات، بناء عليه انضمت أنا إلى حزب البعث.

أحمد منصور: ليس قناعة بالفكرة.

محسن العيني: لا الفكرة أنا مقتنع بها لكن الحزب النظام أما مسألة الوحدة العربية، مسألة العدالة، مسألة الديمقراطية يعني.

أحمد منصور: لكن لم يكن البعث وحده هو الذي نادى بها، هل كنت عضوا ملتزما في البعث وقت ذلك ؟

محسن العيني: لم أكن أنا بطبعي سواء في البعث أو في الاتحاد اليمني أو في غيرهم أنا اعتبر نفسي نوع من اللامنتمي، لا أستطيع الانضباط وبالتالي حتى عندما انضميت إلى البعث قلت لهم لن أنفذ لكم أي توجيهات قد تتنافى مع ما أريد أن أفعله.

أحمد منصور: هل ألتزمت ونفذت كثير من الأفكار من المبادئ مما يلزمك به الانتماء الحزبي؟

محسن العيني: هذا السؤال سألني الرئيس جمال عبد الناصر فيما بعد، قال لي يعني متى انضميت إلى البعث؟ قلت له عندما كنتم سمن على عسل مع البعث والحقيقة في المراحل الأولى في تلك السنوات لم يكن هناك نشاطا بعثيا نشاز، كانت الجو العربي كله عبارة عن خطاب عام للوحدة العربية، للديمقراطية، للثورة لكذا فلم أشعر بهذا التناقض.

أحمد منصور: هل.. إلى متى بقيت منتمي إلى البعث؟

محسن العيني: ظليت إلى اثنين وستين.

أحمد منصور: انتماء تنظيمي؟

محسن العيني: يعني أشعر بأنني عضو في حزب البعث.

أحمد منصور: لازلت تشعر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت