فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 6253

أحمد منصور: السادات لعب دور في ترتيب هذا الوضع بشكل رئيسي وظل الملف السياسي بالنسبة لليمن في يد السادات، السادات هو الذي لعب الدور في الوحدة بين مصر وسوريا تلك الوحدة الفاشلة التي كان لها ما بعدها بعد ذلك وأيضا يقال أنه هو الذي ورَّط مصر في اليمن بهذه الترتيبات، ما طبيعة ما تعرفه عن الدور الذي لعبه السادات في تلك الفترة قبل 1962 قبل ستة وعشرين سبتمبر 1962؟

محسن العيني: أنا سمعت من الرئيس جمال عبد الناصر شخصيا أن أنور السادات كان في ألمانيا بعد عملية جراحية في لندن وأنه هناك إلتقى بالدكتور عبد الرحمن البيضاني وأمضى فترة النقاهة فالدكتور البيضاني وأسرته اهتموا بالرئيس السادات وعندما عاد إلى القاهرة جاء البيضاني وجدَّد صلته بالسادات حدث الانفصال..

أحمد منصور [مقاطعًا] : في 1961؟

رأى السادات أن دعم العمل الناضج في اليمن قد يعيد للقاهرة زمام المبادرة في الحركة الثورية العربية، لاسيما بعد أن كانت مصر محاطة بالانفصال وبجو معاد في كال مكان

محسن العيني [متابعًا] : في 1961 واليمن كذلك كان الوضع فيها جاهزا للتحرك، يبدو أن أنور السادات وجد أن مصر التي كانت محاطة بالانفصال وبجو معادي في كل مكان ومؤتمر شطورة عاده بدأ كما تعرفون وكذا.. فكأنه وجد أنه ربما بدعم هذا العمل الناضج في اليمن تستطيع القاهرة أن تستعيد زمام المبادرة في الحركة الثورية العربية أو كذا فمن هنا يقول لي الرئيس جمال عبد الناصر تلفنته إحمدوا ربنا أنه الدكتور البيضاني بسبب صداقته مع السادات، والسادات في الرئاسة شجعنا على أن نقدم على هذا العمل وبالتالي كانت هذه هي..

أحمد منصور: يعني هنا سر العلاقة الطويلة التي استمرت تقريبا مدى الحياة بعد ذلك بين السادات والبيضاني بدأت من ألمانيا؟

محسن العيني: هذا ما فهمته.

أحمد منصور: من عبد الناصر الذي قال لك.

محسن العيني: من عبد الناصر شخصيا أينعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت