فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 6253

موت الإمام أحمد والتعجيل بالثورة

أحمد منصور: في هذه الفترة مات الأمام أحمد في تسعة عشر أيلول سبتمبر من عام 1962، أنت مدى قربك أيه من الترتيبات التي كانت تتم في صنعاء هل كنت منشغل لازلت في الأعمال النقابية أم كانت علاقتك بالزبيري أيضا والنعمان والمقيمين في القاهرة تجعلك قريب مما يدور؟

محسن العيني: كنت دائما قريبا مما يدور لكني لم أكن لا من المُخططين ولا من المُرتبين لكن من المُهتمين بالموضوع.

أحمد منصور: ألم تشعروا أن الحركة العسكرية أو الانقلاب أو الثورة يمكن أن تجر في النهاية لصالح البيضاني باعتباره هو يقود الحركة بالميكروفون من صوت العرب؟

محسن العيني: لم يكن هذا الموضوع يعنينا كثيرا، كان يعنينا أساسا كيف نستطيع أن نقيم نظاما يخدم اليمن بعد الحرمان الطويل.

أحمد منصور: بعد موت الإمام في تسعة عشر أيلول سبتمبر هل كان لهذا الأمر أثر ردة فعل هذا الأمر عليكم أيه وأنك قلت أن الإمام كان مشهورا أنه رجل يبطش وكان داهية وكان.. تمارض أكثر من مرة وادعى الموت وكانت له أفلام وقصص كثيرة ربما روى الدكتور البيضاني في شهادته على العصر بعض منها؟

محسن العيني: يعني الإمام بوفاته يبدو أن الإمامة كانت قد انتهت لآن البدر كان رجلا ضعيفا ولهذا لم يستمر أكثر من أسبوع واحد فأنا كنت خارج القاهرة عندما حدثت.. يعني أنا سافرت من القاهرة بعد موت الإمام بيوم أو يومين إلى بيروت ودمشق وبغداد ثم سمعت بالأحداث.

أحمد منصور: نعم أحداث الانقلاب.

محسن العيني: بالثورة، بالثورة نعم.

أحمد منصور: هل وفاة الإمام كانت دافع؟

محسن العيني: مؤكد، مؤكد لأنها سهلت..

أحمد منصور [مقاطعًا] : لعبت دورا في التوقيت؟

محسن العيني: دفعت الأمور بشكل أسرع.

أحمد منصور: في 26 سبتمبر 1962 اندلعت الثورة في اليمن كنت أنت وقتها في العراق.

محسن العيني: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت