فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 6253

أحمد منصور: يعني في ستين داهية بالمصري.

محسن العيني: اتفضلوا، فهو كان في وضع ظروفه لا تسمح بهذا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : ولكن هنا فيه عملية تغييب لليمنيين يعني الآن عبد الناصر يجلس مع الملك فيصل ولا يكلف نفسه حتى أن يدعوا السلال رئيس اليمن أن يجلس ليأخذ قرار خاص باليمن.

محسن العيني: لأن الملك فيصل هو الذي يدعم القبائل الملكية وكذا فهو عنصر مهم.

أحمد منصور: عنصر.. السلال أنا أقصد رئيس اليمن، تغييب اليمنيين عن القرار المتعلق بهم، هل هذا أيضا هو الذي أدى إلى أن الجمهوريين المعارضين تزيد شوكتهم ضد السلال حتى بعد ذلك إن السلال كان يعني رامي كل شيء لعبد الناصر ولا يكلف نفسه حتى عناء أن يقول رأي أو يعرض أو يبدوا شيء؟

محسن العيني: لأ ما هو أعترض، ما هو ده حاول يبدي رأيه وحاول يعترض وقامت مظاهرات حتى في صنعاء ضد اللجنة الثلاثية.

أحمد منصور: أخيرا في 12 أكتوبر/ تشرين أول 1967 تم الإفراج عن المعتقلين اليمنيين الوزراء وشيوخ القبائل والمسؤولين بعد ما نُسيوا في سجون عبد الناصر أكثر من عام، أجتمع الجمهوريون المعارضون في الخارج وأنت كنت من المعارضين وذهب الجميع إلى القاهرة وفي جو من اليأس في أكتوبر 1967 قررتم العودة إلى لليمن، رجعتوا في طيارة واحدة ماكنتوش خايفين طيارة واحدة كلكم فيها يخلصوا منكوا؟

محسن العيني: يعني كان حتى الآن شوف في تعاملنا مع القاهرة لم يكن هناك عنف وكان فيه دائما ود وكان فيه دائما رفق وكان فيه تعامل ماكناش نشعر بالخطر أبدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت