محسن العيني: أنا أعتبر انقلاب نوفمبر من أشرف الحركات التي تمت في اليمن؛ لأنه قام بصورة بيضاء سلمية وحد الصف الجمهوري، حافظ على الجمهورية رغم انسحاب القوات المصرية ووجود العالم العربي في حالة نكسة وأحبط كل خطط الملكيين للاستيلاء على الوضع، نجح عسكريا بالدفاع عن صنعاء رغم الحصار ونجح سياسيا بإعادة الصلة بالآخرين في أول أسبوع للحركة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وجاء بك رئيس للوزراء.
محسن العيني [متابعًا] : وأنا رئيس وزراء اجتمع مجلس الوزراء، أول اقتراح لي كان زيارة القاهرة فاستغرب الشباب اللي في الداخل كيف تروح القاهرة قلت لهم نعم كيف أنت تعرف عبد الناصر وقع اتفاقية الخرطوم واتخذ.. قلت لهم لا يمكن أن نستغني عن القاهرة.
أحمد منصور: كم عدد القوات المصرية اللي كان في اليمن في ذلك الوقت؟
محسن العيني: كانت تركت.. كانوا في الحُديدة وادرين وحتى ليلة الانقلاب أرسلنا لهم القاضي عبد السلام صبره ليسلم عليهم ويحييهم ويقول لهم هذه الحركة في صنعاء ليست معادية لكم ولا للرئيس عبد الناصر وأنتم ضيوفنا وأنتم أخوانا وكل شيء مفيش مشكلة.
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا قبل ما..
محسن العيني [متابعًا] : وذهبت إلى القاهرة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : قبل ما تروح للقاهرة معلهش.. طيب قولي وبعدين أرجع للسؤال.
محسن العيني: فتحركت إلى القاهرة قالوا لي.. أخذت معي أعضاء الوفد ممن لم يكونوا في سجون القاهرة.
أحمد منصور: لماذا؟
محسن العيني: طبعا أنت تدري يمكن فيه حساسية أو شيء فذهبت أخذت معي الدكتور محمد السعيد العطار، محمد شبيب جار الله وآخرين وأول ما وصلنا واستقبلنا من باب الطائرة بسجادة حمراء وأخذونا إلى منزل الرئيس جمال عبد الناصر ونزلنا في قصر الطاهرة واجتمعنا بذكريا محي الدين..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لا الأول قولي..
محسن العيني [متابعًا] : وقلنا كل شيء وقال أنا سعيد بيكم..