فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 6253

أحمد منصور [مقاطعًا] : قولّي يا سيدي الآن عبد الناصر كان غاضبا غضبا عارما وشديدا وقال لن أتعاون مع حكومة فيها بعثي وكنت أنت البعثي اللي في الحكومة من وجهة نظر عبد الناصر، الآن عبد الناصر لاقاك جاي له رئيس وزراء، كيف استقبلك وكيف كان رفضك وكيف أدى أن حكومة النعمان تحل بسبب وجودك فيها؟

محسن العيني: يعني مش بسبب وجودي..

أحمد منصور [مقاطعًا] : لا قولي الآن تاريخي يا أستاذي.

محسن العيني: يعني هذا.. أحكي لك اللي حدث بالضبط.

أحمد منصور: أيوه أحكي لي.

محسن العيني: أولا حتى في تلك الأيام عندما اعترض عليّ كان يعود ويقولي أنا أقدرك واحترمك وليس عندنا موقف..

أحمد منصور [مقاطعًا] : كلهم بيقولوا كده.

محسن العيني [متابعًا] : واحد معادي موقف معادي منك.

أحمد منصور: كلهم بيقولو كده إحنا بنحبك شخصيا بس بيعملوا اللي هم عاوزينه.

محسن العيني: بس قال لي.. لما جئت المرة هذه رحب بنا وحتى حضنا على المصالحة الوطنية وحلوا المشكلة سلميا وعسكريا مش ها تقدروا، قلت له يا سيدي الرئيس كيف نقدر الشعب هذا والتعبئة كلها والآن نجيء نقولهم إحنا نريد سلام في اليمن قال لي لازم تعملوا.. وعدنا وجبرنا خاطره وحبينا إحنا حريصين عليه..

أحمد منصور [مقاطعًا] : شعرت أن عبد الناصر موقفه تغير..

محسن العيني [متابعًا] : لأن صراعنا مع السعودية مازال قائم فكيف نخسر القاهرة.

أحمد منصور: الآن عبد الناصر أدرك بعد اتفاق الخرطوم أنه انسحب من اليمن وسحب قواته ووقع اتفاقية مجبرا عليها بسبب هزيمته، أما السعوديون فلما صعدوا أمورهم وحتى حوصرت صنعاء ووصل الأمر إلى ما وصل اليه..

محسن العيني [متابعًا] : الحصار..

أحمد منصور [مقاطعًا] : كيف كان الآن.. كيف كانت اليمن من 1962 إلى الآن عند عبد الناصر وكيف كانت بعد 1967 كان وضع اليمن آيه عند عبد الناصر؟ اسمع منك الإجابة بعد فاصل قصير، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار فأبقوا معنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت