فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 6253

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد لنواصل الاستماع إلى شهادة الأستاذ محسن العيني رئيس الوزراء اليمني الأسبق، كيف كانت اليمن عند عبد الناصر بعد هزيمة 1967؟

محسن العيني: بعد 1967 كان ودودا وحريصا وبدأ يحس بأنه نحن فعلا لم نحسن التعامل مع كثير من الشخصيات اليمنية ونحن الآن مدركين بأنكم ونجاحكم هو نجاح لنا وحفاظ على شهداءنا وأحياءنا وتضحياتنا وكذا فبالعكس وربطنا علاقات من أقوى ما يمكن مع القاهرة.

أحمد منصور: ما مصير السلال؟

محسن العيني: السلال نحن أولا لم نهاجمه بعنف، اكتفينا فقط بتنحيته بسبب مغادرته للبلاد بهذا الشكل ورحلت عائلته بطائرة الرئاسة إلى القاهرة ولم نكن منشغلين بالثارات والأحقاد مثل ما كنا منشغلين لمجابهة الأخطار.

أحمد منصور: ما تقييمك لفترة حكمه؟

محسن العيني: أنا أعتبره رجلا مناضلا وشخصية قوية.

أحمد منصور: مع كل سلبياته هذه؟

محسن العيني: مع كل سلبياته لأن الأمور كانت صعبة، جبهات حرب في كل مكان تعقدت الأمور.

أحمد منصور: هل بكي عليه أحد؟

محسن العيني: يحترموه مابكوش عليه لكن يشعرون بأن الرجل كانت المرحلة.. هو صمت وتحمل وتعرض لمتاعب كان ممكن يستقيل ويترك فمهما كان هذه مرحلة.. وبعدين كانت العبء على مصر والقوات الضخمة الكبيرة يصعب عليه أنه يجابهها وأنه يتحداها وأنه يأخذ مواقف وكذا.. وبعدين لم يكن دمويا، لم يعرف عنه اغتيال أحد وبعدين الرجل كان مرح كان ابن نكتة يعني حتى واليمنيين في مواقفهم كلهم كم اختلفنا كم اتفقنا كم استقلنا كم رجع ناس كانت اللعبة على مستوى اليمن فيها كثير من الحضارية ومن المدنية.

أحمد منصور: لا أنا هاجي لك أنت بتقول أن السلال، السلال أعدم ناس ما كانت تستحق الإعدام؟

محسن العيني: مش هوه، في بداية الثورة في الأيام الأولى كان وضع فوضى حدثت اغتيالات لكن..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت