أحمد منصور [مقاطعًا] : إعدامات حتى واتهام ناس بالتجسس لإسرائيل ناس شهد لهم بالوطنية.
محسن العيني: هذا محمد الرعيني.
أحمد منصور: نعم.
محسن العيني: وهو الذي حدث له هذا الحادث الكبير والذي خوفنا من أن يسلم من في القاهرة وتجري محاكمتهم، هذا حادث فريد لكن غير هذا يعني أنت تعرف على طول المدة الطويلة لا يذكر للسلال مساوئ بقدر ما يذكر له أنه أول رئيس للجمهورية وأنه مناضل إلى آخره.
أحمد منصور: عموما التاريخ لا زال له أحكام كثيرة على الناس.
محسن العيني: نعم.
تخلي العيني عن الوزارة للعمري
أحمد منصور: تخليت عن رئاسة الوزارة بعد ذلك في ديسمبر 1967، لم تستمر طويلا في الوزارة.
محسن العيني: نعم.
أحمد منصور: تخليت عنها للفريق حسن العمري برغبتك ونادر من هم هؤلاء الموجودين في رئاسة الوزراء أن يتخلى لشخص بعينه لرئاسة الوزارة.
محسن العيني: ورشحته حتى.
أحمد منصور: ما هي دوافعك في هذا؟
محسن العيني: دوافعي في هذا أنه عندما توجهت إلى القاهرة دُعيت في منتصف الليل إلى منزل القاضي عبد الرحمن الإيرياني وإذا بالضباط الكبار يقولون لي لا يجوز أن يعود معك الفريق العمري من القاهرة، قلت لهم ليش؟ كان فيه خلافات وحساسيات بينهم حاولت إقناعهم قالوا لي أبدا، ففي القاهرة الفريق العمري كان توقف..
أحمد منصور: طبعا العمري كان رئيس وزراء قبل كده وزار ثلاثة شهور اللي كانت هاتركع الدنيا كلها وماركعتش حد.
محسن العيني: قائد على القوات المسلحة ورجل كبير، ففي القاهرة أخبرته إنه ماتقعدتش..
أحمد منصور [مقاطعًا] : القاهرة كانت بتعيّنكم وبعدين تلجؤوا لها تعيشوا فيها بعد ما تشلكم.
محسن العيني: شوف حب يعني واضح أنا فيها لدلوقتي.
أحمد منصور: مش حب، دي بلاوي.
محسن العيني: لا بالعكس.
أحمد منصور: يعني فعلا كيف سيكتب التاريخ بهذه الطريقة أنا مش عارف يعني؟ أتفضل.