محسن العيني: فأنا أخبرته أن لا يعود فتألم وغضب وكيف أبقى هنا في الخارج وكذا قلنا له معلهش، بعد ما خرج من السجن كمان يبقى في القاهرة، رجعت إلى اليمن في طريقي تأخرت الطائرة في الحُديدة وفي أسمرة وفي كذا قطعت الطريق وبدأ الحصار وبدأت المشاكل ففي صنعاء اتصلوا بالفريق العمري أرادوا توحيد صف الجيش كله يرجع فرجع الفريق، ظن الفريق العمري إنه أنا وحدي اللي كنت حريص على عدم عودته وأنني عندما أبلغتهم أن لا يعود خائف على رئاسة الوزراء وكذا فلما وصلت هو عضو مجلس جمهوري وقائد عام القوات المسلحة وأنا رئيس وزراء بدأت حساسيات بيننا وكذا ثم الجو أصبح جو عسكري مش جو مدني، أنا لا أحسن هذا العمل وأنا كانت مهمتي كرئيس وزراء إني أنا أبني إدارة أبتدي أشتغل في الدولة فعملت رسالة للقاضي الإيرياني وقلت له أنا أذكي الفريق.
أحمد منصور: طبعا كان فيه مجلس رئاسة بيحكم لكن كان الإيرياني..
محسن العيني [مقاطعًا] : الجمهوري المجلس الجمهوري..
أحمد منصور [متابعًا] : مجلس جمهوري لكن كان الإيرياني رئيس المجلس الجمهوري؟
محسن العيني: رئيس المجلس الجمهوري.
أحمد منصور: المجلس الجمهوري ده كان صورة طبعا؟
محسن العيني: كنا إحنا حاولنا أن نعمل مجلس جمهوري عندما كان السلال رئيسا سنة 1965 لأنه كنا لا نستطيع..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وبعدين غضبوا وراحوا لجؤوا لمصر بعد كده.
محسن العيني [متابعًا] : لا نستطيع أن نبعده احتراما لمصر ولدوره فقلنا على الأقل نعمل مجلس جمهوري حتى يكون فيه مشاورات ما ينفردتش بالقرار وأصبحنا على هذا النظام.
أحمد منصور: كيف كان الوضع العسكري والسياسي في تلك المرحلة بالنسبة لليمن بالنسبة للملكيين بالنسبة لتفرد السعودية بدعم الآخرين؟
محسن العيني: طبعا كان وقت صعب.
أحمد منصور: السعودية كانت تكرهك أيضا؟
محسن العيني: ما أظنش يكرهوني، يعني بالعكس أنا عملت المصالحة معهم في البلد.