فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 6253

محسن العيني: هم كانوا يقدروني حقيقة.. فرجعت إلى صنعاء ذهبت أنا ووزير الخارجية نزور رئيس المجلس الجمهوري، بعد وصولي وإذا بي أتلقى رسالة من بعض الضباط إنه إذا لم يغير الفريق العمري قراراته بتغيرات في القيادات سنضرب صنعاء، الإيرياني ورّاني الورقة وزعلان غضبان هؤلاء المجانين قلت له ولا يهمك أرسلها للفريق العمري وهو يعالج الموضوع، في اليوم الثاني ونحن على مائدة الغداء عند الدكتور حسن مكي وهو عايش اليوم موجود وإذا بالعساكر اللي معنا والسواقين دخلوا قالوا فيه تحركات للقوات هنا، هذا البيت غير مناسب لكم أدخلوا صنعاء فدخلوا بيتي لأن بيتي في قلب العاصمة، في أثنائها يتصل بنا الشيخ عبد الله الأحمر يقول القوات المسلحة تكاد تشتبك فيما بينها، الفريق العمري من جانب وعبد الرقيب والصاعقة والمظلات من جانب آخر وليس هناك.. والمجلس الجمهوري غادر إلى تعز وليس هناك أحد يستطيع أن يتدخل إلا أنتم باعتبار أنا جاي من الأمم المتحدة مانيش طرف في المنازعات، فقال لازم تتحركوا وتشوفوا وتتوسطوا، فذهبنا إلى الفريق العمري ثم ذهبنا إلى الضباط الآخرين وأمضينا يومين في اتصالات بينهم، كيف نفك هذه المشكلة ونوحد الصف الجمهوري إلى آخره، عندما توصلنا إلى بعض النتائج في آخر مرحلة نحن في مكتب قائد الصاعقة وإذا بالمتطرفين من جماعته يدخلوا بالرشاشات ويقولوا له أخرج.. هو كان من الضباط الممتازين..

أحمد منصور: ما اسمه؟

محسن العيني: عبد الرقيب عبد الوهاب.

أحمد منصور: عبد الرقيب نعم أه.

محسن العيني: فهددوه أنه إذا لم تخرج نقتلك، فخرج قفلوا علينا الباب إحنا الوسطاء وكنا نتفرج على ساحة مدرسة الصاعقة وإذا بهم يضعوا بطانيات حتى ما نشوف شو بيجري في الخارج كنا بندخن سجائر..

أحمد منصور [مقاطعًا] : كان ميّن معاك؟

محسن العيني: كان معي..

أحمد منصور [مقاطعًا] : أنت وحسن مكي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت