محسن العيني [متابعًا] : حسن مكي، كان معي حسين الدفعي، كان معنا حمود بيدر، عبد الله بركات اللي صار بعد وزير الداخلية، مجموعة فبدأنا ندخن سجاير ونخزق البطانية..
أحمد منصور [مقاطعًا] : الزجاج أه البطانية..
محسن العيني [متابعًا] : حتى نشوف شو بيجري في الخارج فشفناهم بدؤوا ينصبوا المدافع وبدأ شباب بملابس عادية يأتون بالعشرات ويلبسوا بذلات عسكرية وبدأ الضرب على صنعاء، مدفعية قوية وعاشت صنعاء يومين في معركة دامية سقط فيها مئات القتلى، في اليوم الثاني يبدو.. طبعا القوات الثانية تحركت أصبحت معركة شرسة من أوسخ المعارك اللي صارت في صنعاء.
أحمد منصور: أنت بتقول لي اليمنيين الشماليين مسالمين ومش دمويين.
محسن العيني: في اليوم الثاني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لا أنت لسه مقتنع بعد الحادث ده؟
محسن العيني: ها أقولك.
أحمد منصور: طب قولّي.
محسن العيني: في اليوم الثاني جاءنا قائد الصاعقة هذا الذي كان معنا بعد ما شاف الموقف خطير قال الآن تواصلوا وساطتكم أخرجوا، فإحنا خارجين من الغرفة وإذا بالمعركة تبدأ من جديد، أصيب حسن مكي في رأسه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : رأسه وكتفه.
محسن العيني: أيوه وأنا احتميت بالجدار وكذا وما حصل شيء.
أحمد منصور: لكن هربتم؟
محسن العيني: هربنا واختفينا في بيت من البيوت المجاورة هناك لاقينا ناس طيبين جابوا لنا طعام وكذا إلى أن هدأت الأجواء، في منتصف الليل جاءنا قائد الصاعقة والضباط هؤلاء وقالوا أتفضلوا روحوا أتفرجوا حلوا المشكل واصلوا وساطتكم..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وماحصلش حاجة الكام ميت واحد اللي ماتوا مش مشكلة..
محسن العيني [متابعًا] : بدؤوا يتصلوا بالتليفونات بالشفرة بينهم البين يقولوا هنا سايغون هنا باريس، هنا فيينا، قلت له قولوا هنا جهنم الحمراء فأخيرا دخلنا إلى صنعاء واصلنا وساطتنا عملنا الحل الآتي عشان تشوف حكمة اليمن يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بعد إيه؟