محسن العيني [متابعًا] : كل الضباط الذين شاركوا من الجانبين يوضعوا في طائرة واحدة ويرسلوا إلى الجزائر.
أحمد منصور: مش لمصر يعني؟
محسن العيني: بعيد الجزائر هنا هذه أولا.
أحمد منصور: كان عددهم قد إيه تقريبا؟
محسن العيني: كان في حدود ثلاثين ضابط أو شيء.
أحمد منصور: فقط هما اللي عملوا كل شيء؟
محسن العيني: القيادات اللي في الجانبين، قلنا أنه الآن إحنا في معركة مع الملكيين فلو نبدأ بمحاكمات وتحقيقات وكذا هانخش في مشكل كبير، قلنا أحسن حاجة نرحل هؤلاء ونعمل مصالحة عامة لتوحيد الصف لمجابهة.. فعندما قررنا خروجهم قالوا إيه إحنا نخرج وانتووا تبقوا فأنا والدكتور العطار وحسن مكي ركبنا الطائرة معهم.. مش معهم في طائرة أخرى وتوجهنا إلى الأمم المتحدة عشان نحضر الجمعية العامة للأمم المتحدة وبهذا حلينا مشكلة أغسطس وهي مشكلة دامية..
أحمد منصور: لكن هي نعم.
محسن العيني [متابعًا] : دامية وسيئة.
أحمد منصور: يعني الذي أدى إلى اقتتال رفاق السلاح وفي نفس الوقت كانوا الملكيين في وضع كانوا مستقوين على الجمهوريين..
محسن العيني [مقاطعًا] : حاولوا أن يتدخلوا في.. شوف المُشكل خلال المعركة بين الجمهوريين من الجانبين، حاول الملكيين أن يقفزوا على جبل نقم إحدى الجبال وإذا بالصراع بين الجمهوريين يتوقف ويوجهوا النيران كلها على الملكيين حتى أوقفوهم.
أحمد منصور: أنت في هذه الفترة بعد ما ذهبت للأمم المتحدة في ديسمبر 1968 يبدو مليت من أميركا فاختارت أن تذهب سفير في موسكو.
محسن العيني: حبيت أشوف الحياة في الاتحاد السوفيتي والحياة في الدول الاشتراكية.
أحمد منصور: والجماعة في صنعاء يعني إيه مالهمش دعوة أنت بتروح فين؟
محسن العيني: مع السلامة الرائد ماشي هما رشحوني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : المهم يرتاحوا منك.
محسن العيني [متابعًا] : هما رشحوني مع السلامة روح.
أحمد منصور: بقيت سنة تقريبا في الاتحاد السوفيتي؟