فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 6253

محسن العيني: أنا كنت أشعر تماما سواء بالنسبة لما يجري في اليمن أو ما يجري في العالم العربي أنه كانت تسيطر علينا دائما عقلية الحلول الجذرية عقلية لنا الصدر ونحن أناس لا توسط بيننا لن الصدر دون العالمين أو القبر وكنت أشعر بأن هذا المنطق القبر يتسع للجميع أما الصدر فلا يتسع وكنت أشعر أنه في الأمور العامة في القضايا العامة لابد من اعتبار الطرف الآخر لابد من التسليم بل حتى بالتعددية لابد من الأخذ والعطاء ولهذا السبب نحن حاولنا من مؤتمر خمر في حركة نوفمبر كنا دائما ننادي بالمصالحة وكنا نشعر أنه استعمال العنف بالذات في المشاكل الداخلية أمر غير مُبرَر يمكن أن يلجأ الإنسان للعنف فيما يتعلق باحتلال الأجنبي بالعدو لكن فيما يتعلق بالخلافات الداخلية..

أحمد منصور [مقاطعًا] : هناك ثماني سنوات من الحروب هناك دماء.

محسن العيني [متابعاُ] : لهذا أقول إحنا كنا نحاول دائما في هذه الفترة كان دورنا دور من يحاول إيقاف هذه الحرب جاءت هذه المناسبة وهي مناسبة انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية إحنا كانت صعدة قد اُحتلت كان شعورنا دائما بأن اليمنيين المقاتلين في الجانب الآخر..

أحمد منصور: ما يسمي بالملكيين.

محسن العيني: الملكيين ليسوا مستميتين دافعا عن الملكية لكن الأمور سارت بهذا الشكل وأصبح في طرفين يتحاربون بدون معنى.

أحمد منصور: لكن سبق الأمير سلطان ابن عبد العزيز إنه رفض أي وساطات لاسيما في القاهرة أو يُفتح موضوع اليمن أو إيقاف الحرب أما كنت تخشى أيضا من أن الجانب السعودي يمكن أن يتحفظ على وجودكم أن يرفض مرة أخرى هل كان لديك مخطط؟

اعترضنا على انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية في السعودية وطالبنا بعقد المؤتمر في مكان آخر، فجاءتنا برقية من عبدالهادي بو طالب قال فيها السعودية ترحب بكم وتستقبلكم وتعاملكم كما تعامل سائر الوفود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت