محسن العيني: الذي حدث أنه انعقاد المؤتمر في جدة أعتقد أن المملكة السعودية كانت حريصة على انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية في السعودية هذا أول مؤتمر بهذا الوزن الدولي ينعقد فيها فأول ما جاءتني الدعوة اعترضنا وقلنا لا نستطيع أن نحضر بل ونطالب بعقد المؤتمر في مكان آخر حتى نستطيع الحضور فجاءتنا التأكيدات برقية من وزير خارجية المغرب عبد الهادي بو طالب يقول بأن المملكة السعودية ترحب بكم وتستقبلكم وتعاملكم كما تعامل سائر الوفود..
أحمد منصور: لكن لم يأتكم شكل رسمي ومباشر من السعوديين أنفسهم؟
محسن العيني: لا جاءتنا الدعوات كانت توجه من الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي وليس من السعوديين ويكفي أن هؤلاء..
أحمد منصور: صباح السبت واحد وعشرين مارس 1970 غادرت صنعاء إلى جدة كيف استقبلك السعوديين ماذا كنت تتوقع وكيف استقبلوك؟
محسن العيني: في البداية كانوا يريدوا أن نسافر عن طريق أسمرة بالطيران التجاري وحجتهم أن طائرة الرئاسة لدينا هي طائرة طياروها روس فاعترضنا وقلنا بل لدينا طائرة فعلا يومها الخطوط اليمنية كانت في بداية أمرها وكانت متعبة فأخذنا الطائرة الوحيدة ولوناها وأصلحناها زوقناها وأخذنا الطاقم اليمني ولبسوا الملابس الحديثة وسافرنا بطائرتنا إلى جدة وكانوا في استقبالنا عمر السقاف والمسؤولين كلهم وعوملنا أكرم معاملة حتى أتذكر أني نزلت في الفندق في جناح أفضل من وزراء الخارجية الآخرين بحكم أني رئيس وزراء.
أحمد منصور: هذا حمل لك تطمينات حمل لك أمال حمل لك مشاعر بأنك يمكن أن تفتح قضية المصالحة مع السعوديين؟
محسن العيني: أنا ذهبت وفي بالي أنه هذا مؤتمر دولي وجودنا فيه مفيد.
أحمد منصور: لم يكن لديك تخطيط لما هو خلاف المؤتمر بحيث تسعى..
محسن العيني: كان لدي رغبة في أن أجرى البحث لكن إذا كان هناك استجابة..
أحمد منصور: كان لديك تصور خطة؟