محسن العيني: قالي طيب الدولة الإسلامية قلت له يا سمو الأمير هذا الكلام يقال في أي بلد هناك شك في ديانته قلت له هذا مثل الرسام الفاشل الذي يرسم حصان ثم يكتب فوقه حصان لأن الرسم لم يكن كافي فقلت له اليمن بلد إسلامي قلت له أنتم المملكة العربية السعودية بوجود الحرمين ووجود المدينة ومكة والأشياء هذه كلها لم تقولوا المملكة العربية السعودية الإسلامية فاكتفى بهذا فقلت نحن نتفق على هالموضوع وخرجنا من الاجتماع الإخوان انضموا كلهم إلى الوفد الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر، العقيد حلمي متوكل المجموعة كلها وعندما خرجنا عاتبني بعضهم..
أحمد منصور: لماذا؟
محسن العيني: قالوا كنت حادا وعنيفا وقفلت كل باب للحديث فقلت لهم أنا أنت يعني أكرهتموني على الوصول فدعوني أتصرف بالطريقة التي أراها..
أحمد منصور: قيل أن هذه الجلسة جعلت السعوديين بعد ذلك وربما إلى اليوم يعني لا يكنون لك الود أو الحب؟
محسن العيني: أنا لا أتصور هذا يعني لم ألمسه يعني جت مناسبات التقيت بالأمير سلطان فيها فكان ودودا وحبيبا.
أحمد منصور: مثل هذه الأشياء يعني عمليات الود والمقابلات والتبويس والأحضان وهذه الأشياء هذه أشياء فيها نوع من المجاملات تتم ولكن مسار العلاقات السعودية اليمنية بعد ذلك أنك كلما جئت هذه كانت المرة الثانية التي تتولى فيها رئاسة الوزارة جئت إلى رئاسة الوزارة مرتين كلما جئت إلى رئاسة الوزارة كان السعوديون بشكل عام يشعرون بشيء من الغصة أن محسن العيني هو رئيس الوزراء.
محسن العيني: يعني أنا أعيد وألوم اليمنيين زملاءنا.
أحمد منصور: لماذا؟
محسن العيني: ربما تنافسا أو كذا يبدؤوا يزودوها بمعلومات ثم هذا موضوع يعرفه كثيرون من الإخوان، أنا في المقابلات المباشرة أتعمد أن أكون صريحا وحادا وحازما وفي النقاط الأساسية..
أحمد منصور: هذه ليست عادة الدبلوماسيين ولا السياسيين العرب.