محسن العيني: قال لي أبدا أنا ما قلت قلت له هذا المهم فرجعت لليمن وتشكلت الوزارة وواجهت المشاكل وجهوا لي دعوة لزيارة المملكة حاولت أعتذر قالوا لي لازم تروح رحت دخلنا باب..
أحمد منصور [مقاطعًا] : في يونيو 1972.
محسن العيني: 1972 استقبلنا جلالة الملك وهو من أكرم الناس في اللياقة وفي اللطف، قال لي إيه حكايتكوا؟ قلت له يعني نفس القصة اللي بنحكيها دائما، قال لأ اجتمعوا مع الأخوان واطرحوا كل شيء اشرحوا كل حاجة طيب فذهبنا للاجتماع الملك فهد والأمير سلطان والأمير مساعد إبن عبد الرحمن مجموعة كبيرة وفد سعودي وأنا خدت معي إبراهيم الحمدي نائبي وخد علي بن لحوم وخد عبد الكريم العرشي وخدت عبد العزيز عبد الغني وخدت وفد كبير وبدأت أتحدث كأني بعمل استربتيز يعني الحرب، اليمن، المشاكل، المتاعب الكذا الكذا ما خليت شيء لأني فهمت من الملك أنه إذا شرحت كل شيء هنحله إن شاء الله.
أحمد منصور: لا بس قول لنا أنت قلت إيه كده باختصار؟
محسن العيني: يعني شرحت مأساتنا قلت نواجه والبلاد وخرابها والحرب والكذا وقلت له أنتو بتساعدونا نعم لكن مساعدات لا تتفق مع ثراكم ولا مع حاجتنا ولا مع طبيعة العلاقات التي قامت بيننا.
أحمد منصور [مقاطعًا] : عرضك ده لم يكن يوحي لهم بأنك عفوا يعني جاي تشحت؟
محسن العيني: زي بعضه ما إحنا إخوان محصلش حاجه أنا أعتبر أنه أي عون عربي من حقك، قلت له أكثر من هيك البنك الدولي الآخرين تخلوا عنا اعتبروا أن إحنا في ضهر راجل أن الممكلة السعودية هذه صاحبتهم تعملهم كل شيء، المهم بعد ما كملت العرض هذا كله أسمع الجواب أنه تقرر أن نقدم لكم مساعدة في حدود كذا.
أحمد منصور [مقاطعًا] : مين اللي قال؟
محسن العيني: الملك فهد الأمير فهد المبلغ كان غير..
أحمد منصور [مقاطعًا] : قد إيه يعني؟