عندما عرض علينا السعوديون مساعدة بسيطة قلت لهم في الاجتماع إن الشعب اليمني مازال قادرا على أن يربط بطنه ويرفع رأسه
محسن العيني: فأنا.. مبلغ بسيط فأنا تصبب العرق من وفقدت أعصابي حقيقة ورفعت رأسي قلت له يا سمو الأمير أنا لست شيخا من المشايخ اللي بيترددوا على خالد السديري في مجران ولا أنا لاجئ سياسي بتردد على مكتب الأمير سلطان أو غيره، أنا رئيس وزراء لبلد عربي أنتو دعتوني وجلالة الملك هو الذي طلب مني أن أشرح كل شيء على أساس أنكم هتساعدوني وبالتالي سمحت لنفسي بأن أقول هذا الكلام كله، ثم أسمع هذا الجواب.. الشعب اليمني مازال قادر على أن يربط بطنه ويرفع رأسه، أنا شاكر وهذا الذي ذكرته أنا لو أشد على ميناء الحديده أحصل على أكثر منه فعلى كل حال نشكركم والزيارة انتهت.
أحمد منصور [مقاطعًا] : توتر الجو؟
محسن العيني: فتوتر بس اللي استغربته أن هذا الرجل بكل عظمته وكذا كان في منتهى الطيبة والأدب والحياء وأنا أكن له هذا الاحترام وأعلنها على الملأ لأنه تحدث.
أحمد منصور: مَن الأمير فهد أم؟
محسن العيني: الملك فهد، قال لي إذا كان قلت له، قلت له نحن نواجه حرب فعلية وأدبية وسياسية بسبب علاقتنا معكم وأنتم كمان تعاملونا هذه المعاملة، فقال لي أنتم أحرار إذا كان علاقاتكم بسببنا قلت له نحن أحرار دائما واخترنا أن تكون علاقتنا معكم وستستمر لكن نريد الأمور تكون واضحة، تمام رُفعت الجلسة وكانت الزيارة رسمية المفروض إن إحنا سنسافر بعدة أماكن قلت نسافر غدا طلعت غرفتي وأخذت دُش وكذا في الليل طلعوا لي الشباب قالوا لي سفر مفيش، ليش؟ قالوا فإحنا نبقى، قلت لهم نبقى لكن الزيارة انتهت نروح نزور اليمنيين في الطائف بسيارة خاصة ونروح بسيارتنا سيارة السفر، في اليوم الثاني خرجنا وإذا طائرة الملك أخذتنا إلى الطائف.
أحمد منصور [مقاطعًا] : هنا عايز أقف معك وقفة معينة.