أحمد منصور: الرئيس الذي جاء بعد الحرب.
محسن العيني: الذي جاء بعد.. إلى أسمرة وركبت معه الطائرة وبدأ يحدثني عن ما يجري في صنعاء.
أحمد منصور: خلاص البلد الآن بقت تحت حكم العسكر بشكل مباشر.
محسن العيني: فقال لي لقد شكلنا قيادة من سبعة عشر شخص، قلت له الله ألم نتفق على إلغاء القيادة؟ قال لي لا هذه قيادة للبلاد مش للجيش، قلت له طيب ألم نتفق على إلغاء المجلس الجمهوري الذي كان..
أحمد منصور [مقاطعًا] : السبعة عشر كانوا كلهم عسكريين؟
محسن العيني: كلهم عسكريين الآن تشكلوا قال لا هذه القيادة للبلاد، قلت له طيب ألم نضيق بالمجلس الجمهوري المشكل من ثلاثة الآن تعملوا سبعة عشر؟ قال لي على كل حال هذه تبحثها في صنعاء.
أحمد منصور: لتوسيع دائرة المستفيدين.
محسن العيني: المهم هذا اللي حصل.
أحمد منصور: ألم يكن قبولك بالوزارة هو دعم للنظام العسكري في اليمن ولسيطرة العسكر على السلطة.
محسن العيني: أنا أظن أن حد سألني في تلك الفترة هذا السؤال فكان جوابي أنه هؤلاء لم يستولوا على الحكم لم يقفزوا إلى السلطة، هؤلاء رئيس المجلس الجمهوري السلطة التشريعية سلمتهم وطلبت منهم أن يتحملوا المسؤولية وهم طلبوا مننا أن نتعاون معهم.
أحمد منصور: هنا السياسيين اليمنيين بيتحملوا مسؤولية تاريخية لآن حينما وقفت عند هذه المرحلة تعجبت مما حدث في اليمن السلطة.. الآن الأنظمة الجمهورية معظمها أنظمة عسكرية والناس الآن بتنادي بعودة العسكر إلى ثكناتها وأن السياسيين يتولوا السلطة، الآن السلطة كانت في أيد السياسيين إذا بهم يتخلوا عن السلطة وينادوا العسكر بأن يأتوا هم ليحكموهم هنا مسؤولية تاريخية على الشيخ عبد الله الأحمر، مسؤولية تاريخية على كل الشخصيات السياسية التي كانت موجودة في ذلك الوقت وسلمت السلطة للعسكر ومسؤولية تاريخية عليك أنك قبلت التعاون مع العسكر.