محسن العيني [متابعًا] : وشُكلِت الوزارة وأصررت على إدخال عدد من الشباب حتى تعرف الجو اللي كنا نعيش فيه، السلطان القرشي الله يرحمه عبد الوهاب محمود، عبده علي عثمان، أحمد جابر عفيف، محمد الرباعي، مجموعات من هؤلاء أشركتهم في الحكومة بيعني بضغط كبير على الآخرين كانوا لا يريدونهم والغريب أن بعض المنظمات الشعبية اللي كان بعضها هؤلاء أعضاء فيها كتبوا منشورات ضد دخولهم ويقولون العيني خدعهم وأشركهم في الحكومة وكان يجب أن يبقوا في الخارج، عندما تركت الحكومة هؤلاء أُبعدوا طردوا في الحكومة وبعضهم حبسوا والسلطان القرشي صُفي في الحبس، فحتى القوى السياسية أحيانا ليست ناضجة لتعرف كيف تتعامل مع موقف من المواقف.
أحمد منصور: كيف كانت العلاقة بينك وبين الحمدي من البداية وما هي مواطن الخلاف الأساسية بينكم؟
محسن العيني: هو اجتهادات يعني أنا كان تصوري أنه نبدأ في ترتيب الدولة تعرف إحنا من اثنين وستين إلى هذا التاريخ وما عندناش وزارة دفاع مثلا كان فيه قيادة عامة للقوات المسلحة، ظروف كثيرة كانت فأنا كان برأيي وقتها إنه الآن هذه الظروف الاستثنائية اللي عشنا فيها يجب أن تنتهي وأن نبدأ ببناء المؤسسات واقترحت عليه أن يتولى رئاسة الجمهورية يعني وتُشكل الحكومة ويكون هناك تنظيم شعبي ونبدأ الترتيبات الأساسية فيبدو أنه كان يريد أن يكون رئيس للجمهورية وقائد عام للقوات المسلحة.
أحمد منصور: طبعا.
محسن العيني: ومسؤول في نفس الوقت التعاونيات وبدأنا في خلافات في تفاصيل من هذا النوع.
أحمد منصور: وكنس الشوارع كل حاجة.
محسن العيني: يعني دخلنا في ها القضايا اجتهاد هو كان كما يبدو..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أمال لماذا جاء بك؟
محسن العيني: المرحلة كانت كما يبدو..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كما قال يوسف الشريف محلل للمرحلة؟
محسن العيني: يبدو هكذا يعني وهو كمان ربما أنه كشاب متحمس كان لديه برنامج يريد أن ينفذه.