أحمد منصور: إيه البرنامج اللي كان عنده؟
محسن العيني: هذا يمكن يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنت كنت رئيس وزراءه ماذا كان برنامجه؟
محسن العيني: ما أنا برنامجه لم أتفق معه.
أحمد منصور: لم يفصح لك عنه؟
محسن العيني: لم نتفق، يعني نحن اختلافنا على تفاصيل كثيرة.
أحمد منصور: ما أهم ما اختلفت به مع الحمدي؟
محسن العيني: بدأنا بالآتي فيما يتعلق بالقوات المسلحة فوجئنا.. إحنا سلاحنا روسي والاتحاد طلبت مني القوات المسلحة أن أطلب من الروس تزويد الجيش بالسلاح اللازم وألحوا وأرسلت رسالة إلى كوسجين وجاء وفد عسكري سوفيتي، كنا بدأنا فيه وإذا بنا نفاجئ بأنه غير رأيه وبدأ يطلب أسلحة.. جت بعثة عسكرية سعودية وزارت المعسكرات وبدأت.
أحمد منصور: صحيح أنهم جردوا المخازن مع الأميركان؟
محسن العيني: وجردوا المخازن وكذا أنا ما كان عندي اعتراض على السلاح من أي مكان لكن يجب أن نعرف ما نريد.
أحمد منصور: ليس هنا اعتراض على السلاح لكن فيه نقطة مهمة الآن السعوديين اللي هم أعداء الأمس والعلاقة المتوترة معهم اليوم هم اللي جايين يشوفوا إيه السلاح اللي عندكم ويجردوا المخازن.
محسن العيني: هذه نقطة الخلاف، النقطة الثانية الخبراء العسكريين كنا نحتاج لضباط كبار يقدروا يساعدوا الجيش وطلبوا مني هذا القيادة العامة للقوات المسلحة فاتصلت بسفيرنا في القاهرة وطُلب من مصر تزويدنا ورغم أن مصر في تلك المرحلة بتستعد للحرب القادمة مع إسرائيل وافق أنور السادات على أن يبعث لنا قبل أن يصلوا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لأ هنا الوضع يعني يبدو الأمور دخلت في بعضها لأن إحنا هنا كنا سنة أربعة وسبعين.
محسن العيني: نعم بعدها.
أحمد منصور: حرب أكتوبر انتهت.
محسن العيني: كان مع ذلك كان حريص إن هو كان وافق على إرساله وإذا بنا في آخر لحظة يطلبوا عدم مجيئهم.
أحمد منصور: عدم مجيء المصريين؟