فهرس الكتاب
أحمد منصور: كان عددهم كبير؟
محسن العيني: ما أتذكر العدد كم فأنا دعيت السفير السعودي ودخلت العاملة اللي عندي في البيت إثيوبية بالقهوة فأول ما دخلت قلت له يا سعادة السفير هذه العاملة الإثيوبية أنا جبتها من إثيوبيا بعقد، هذا العقد يحدد أجرها وإجازتها تذكرة سفرها أو كذا وصادقت على توقيعي وزارة الخارجية وراحت للسفارة الإثيوبية واحدة، طيب أنتم هؤلاء العمال في المملكة يُجلدون وأنتم ما لكم مصلحة، أنتم مطرودين مثلنا لأن أنتم تدفعوا للشركات هذا المبالغ الكبيرة، الشركات هي التي تستفيد وتدر بالعمال، العمال ما عندكم نقابات ما عندكم كذا كيف يطالبوا بحقوقهم وبأجورهم؟ وبعدين أنا نقابي قلت لهم أنا نقابي اشتغلت في النقابية ما بتصور أن عامل في الدنيا يُجلد، فأنا رجاء ابحث هذا الموضوع مع الأخوة في المملكة ولازم نلاقي مخرج ما، هو لا يضركم لكن في مشاكل موجودة فيها.. عمالنا في اليمنيين في المملكة زاد عددهم باعتبار الحدود واسعة وهم بيذهبوا في الحج وبعضهم بيتأخروا.
أحمد منصور: والعمالة اليمنية كانت ومازالت ربما العمالة الرئيسية في المملكة العربية يعني.
محسن العيني: رخيصة.. الرئيسية أيوه، قلت هؤلاء لأن إقامتهم غير مشروعة بيدخلوا من الحدود فبيستغلوا من بعض الشركات والمؤسسات والمواطنين والكذا على الأساس أن إقامتهم غير مشروعة، أنا أعتقد لازم هذا الموضوع يعني نبحثه إن كنتم تحتاجونهم فننظم أمورهم وإن كنتم لا تحتاجوهم خلونا نرجعهم وأنشأنا مؤسسة صغيرة في صنعاء مهمتها الإشراف على هجرة اليمنيين إلى الخارج، الإمارات كانت طلبت عمال، ليبيا كانت طلبت عمال قلنا قبل أن يخرجوا يجب أن ترتب عقودهم، يجب أن يعدوا تدريب بسيط من أجل النجارة الكذا، الكذا إلى آخره وبدأت فعلا تنتظم بعض رحلات جوية.
أحمد منصور: نرجع إلى موضوع السعودية والعمالة اليمنية، هذا الموضوع هو الذي أزم الأمور وأوصلها إلى ضغوط عليك حتى تستقيل؟