فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 6253

محسن العيني: أيوه لكن لم يكن منعقد مجلس الشورى وحتى عندما اجتمعوا أنا تسائلت قلت هسأله بس ليش ترك فلان أو كذا.

أحمد منصور: غادرت اليمن هذه المرة ولكن ليس سفيرا وإنما إلى القاهرة.

محسن العيني: إلى القاهرة.

أحمد منصور: بقيت عدة سنوات متقاعد، قُتل الحمدي بعد ذلك في العام 1977 في بيت أحمد الغشمي الذي عينه رئيسا للأركان ولازال الغموض يعني يحيط بالموضوع، ما معلوماتك عن الموضوع؟

محسن العيني: أنا ما أدري أنا في الليل وأنا في بيتي فيتصل بي أحد الأصدقاء من عَمان يقول لي صنعاء قرآن يرددون القرآن الكريم، قلت له إيش المانع إذاعة إسلامية وكذا قال لي لا هذا مش موعده وإذا بعد كده نسمع الخبر المؤسف المؤلم نعم.

أحمد منصور: ما الذي وصلك من تفاصيل حول الموضوع؟

محسن العيني: يعني تفاصيل أنه دُعي للغذاء ودُعي أخوه قبله عادة كانوا لا يذهبوا معا فالأخ طلبوه قالوا له في سيارات بنوزعها على الوحدات العسكرية تعالى خد نصيبك فذهب دخل وفي غرفة مجاورة والضيوف موجودين في مكان آخر قُتل، ثم اتصلوا به قالوا نحن على الغذاء وأنت قبل أن تسافر عدن وكذا وهو لا يعرف أن أخوه هناك فذهب وصل دخل الغرفة اللي فيها أخوه وقتل ثم لفقت قصة يعني سخيفة إنه فيه فتاتين فرنسيتين ومش عارف آيه.

أحمد منصور: مضيفات وهكذا.

محسن العيني: كله أي كلام.

أحمد منصور: لكن هذا هو الموضوع.

محسن العيني: هذا هو الموضوع.

أحمد منصور: تعتبره نوع من الصراع على السلطة والسيطرة عليها أم أي شيء؟

محسن العيني: مؤكد .. مؤكد.

أحمد منصور: ما تقييمك لحكومتك الرابعة؟ أنت توليت رئاسة الوزارة أربع مرات المرة الرابعة هذه كأنما كانت هي الأكثر من حيث عدم الإراحة والمشاكل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت