محسن العيني: طبعا لم أحقق فيها شيء ولكن أتصور أنه لم أسالم أو أهادن لحظة واحدة من لحظة وصولي وأنا أحاول أنبه، حتى أتذكر مرة وأنا بحكي معهم في القيادة يا أخوان العسكريين أول مَن يدفع ثمن الحكم العسكري، قلت لهم تعالوا أتفرجوا على ضباط الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو غيرها شوفوا مدنهم، شوفوا حياتهم، شوفوا أسرهم، شوفوا إجازاتهم، شوفوا أعمالهم بعيدا عن الحكم، أنتم بيقفز الواحد على السلطة يشجعوه بعض الضباط وبعدين أي عسكري هيصحى بدري هيسبق يأخذ.. يسطر البيان الأول ويعدم أصحابه وبالتالي لا أمنتم لا على حياتكم ولا على أولادكم ولا على كذا.. وبعدين قلت لهم ماك آرثر الذي كان يعتبر بطل الحرب العالمية الثانية أختلف مع ترومان على موضوع بسيط أنه هو في حرب كوريا كان يريد يضرب وراء نهر يالو معناها على حدود الصين فترومان قاله لا فجادل في الموضوع وإذا بترومان يصدر قرار صغير يحال الجنرال ماك آرثر على التقاعد، ذُهل الناس معقول ماك آرثر اللي يحكم اليابان هيتنازل بهذا الشكل، في الصباح التالي ماك آرثر بيقف في طابور الصباح ويقول لهم قرار رئيس الجمهورية بإحالة الجنرال ماك آرثر على التقاعد ويؤدي التحية ويعود إلى أميركا، استُقبل في نيويورك استقبال الأبطال ثم الكونغرس يجتمع بمجلسيه حتى يعطي فرصة لهذا الجنرال أن يتحدث لأنه بطل الحرب فيتحدث أمامهم ويقول أرجو ألا يأتي يوم يتمرد فيه جندي على أوامر رؤسائه، علماء السياسة يقولون.. والقانون يقولون أن هذا هو الذي يحفظ القانون والنظام ويحفظ جيش للولايات المتحدة ولغيرها في كذا فهذا الشيء.. فأنا بحكيه للإخوان يومها للعسكريين قلت لهم أنتم بتفتكروا المسألة سهلة لما يستلم واحد منكم سيتشجع على غيره وبكرة يقفز يصحى بدري يلحق.