أحمد منصور: الأمر صار كذلك حتى بالنسبة للأنظمة الجمهورية معظمها أنظمة عسكرية ولم يعد الأمر هو رئاسة الجمهورية فقط أصبح ربما 60 إلى 70% من الوظائف المدنية الرئيسية.. المحافظين، رؤساء المجالس المدن والشركات معظمهم من العسكر وأصبح يعني.
محسن العيني: ما هو أنا قلت لهم مرة قلت أنه هو يحسن عند تخرج الطلاب من المدارس الثانوية وذهابهم إلى المعاهد.. المراكز هذه التي توزعهم على الكليات أن يكتبوا أقواس أو سهام اللي يريد يشتغل عسكرية يروح هنا اللي يريد يشتغل سياسة يجي هنا إلى آخره وبعدين كل واحد يلتزم بجانبه، أنا لم تنفق البلاد مبالغ هائلة لإعداد الطيار أو إعداد البحرية أو إعداد المدفعية أو كذا ثم يتركه وإذا به يشتغل في شركة أو في سفارة أو في كذا فتُحرم البلاد، الجيش يخسر والحياة المدنية تخسر وتظل هذه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : الأفق أصبح ضيقا، أصل القضية مرهونة بالمصالح الشخصية للناس..
محسن العيني [مقاطعًا] : يعني استثناء..
أحمد منصور [متابعًا] : لم تعد مرهونة بمصالح الأمة أو مصالح الشعب.
محسن العيني: أحيانا تدخل الدولة.. الجيش في مرحلة لما تكون مرحلة استثنائية لا بأس بها لكن ما هتنتهي.
أحمد منصور: ماذا تقول للعسكريين الآن ماذا تقول للناس؟
محسن العيني: كل ما أقول أنه ينبغي أن يعرف كل إنسان جوه ومداه ورغبته ووين يشتغل ويثبت فيها وخدمة البلد هي في اختصاصه.
تقييم العيني لمسيرته السياسية وأوضاع اليمن
أحمد منصور: في نوفمبر 1979 عدت مرة أخرى وعُيَنت مندوبا لليمن في الأمم المتحدة ثم سفيرا في عدة دول أوروبية ثم سفيرا في واشنطن بقيت ثلاثة عشر عاما في المرة الأخيرة إلى العام 1997 من 1984 إلى 1997، كيف تقيم مسيرتك السياسية ما آل إليه وضع اليمن في ختام هذه الشهادة؟
محسن العيني: أنا بالنسبة لليمن برغم كل السلبيات أعتقد أنها قطعت أكثر من مائتي عام في خلال الأربعين عاما أعرف اليمن.