شهد فترة الصراع بين القوميين والقُطريين داخل حزب البعث في سوريا والانشقاق الذي وقع داخل الحزب، اعتُقل بعد انقلاب الثالث والعشرين من شباط/فبراير عام 66، وبقي في المعتقل حتى أُفرج عنه بعد هزيمة العام 67، حيث حاول بعد خروجه من السجن مع آخرين الترتيب لمحاولة انقلابية جديدة اعتُقل على إثرها، ثم أفرج عنه بعدما ذاق ألوانًا شتَّى من العذاب في السجن.
هرب بعد ذلك من سوريا إلى العراق بعد محاولة أخرى للقبض عليه.
نتابع في هذه الحلقة والحلقات القادمة شهادته على عصر حزب البعث في سوريا. أبو طموح، مرحبًا بك.
أحمد أبو صالح: أهلًا وسهلًا.
نشأة أحمد أبو صالح في حلب
أحمد منصور: وُلدت في حلب عام 1927، كيف كانت أيامك الأولى في حلب؟
أحمد أبو صالح: أولًا: يشرِّفني أن أقول بأنني أشكر قناة (الجزيرة) على تفويضك بأن تعمل وبلا حدود فيما يخدم مصلحة شعبنا والمصلحة العامة بموضوعية وحيادية رغم تمثيلك أحيانًا دور المحقِّق أكثر من دور القاضي وذلك طبعًا كما هو معلوم بقصد إظهار الحقيقة لا أكثر.
أحمد منصور: أشكرك.