فهرس الكتاب

الصفحة 1172 من 6253

أحمد منصور: لكن هو الزعيم، هو المُنظِّر، هو اللي كان بيكتب لكم..

أحمد أبو صالح: لا.. لا، لا مو لها الدرجة ترى فيه غيره كتبوا أكتر منه وأحسن منه مثل سامي الدروبي وحافظ الجمالي وصلاح الدين البيطار أكثر منه بكثير، هو كتب جُمل وجمعوا هذه الجُمل وعملوا منها دستور.

أحمد منصور: عملتوها قرآن.

أحمد أبو صالح: آه عملناها قرآن، مو أنا طبعًا، لكن أنا واحد من الناس اللي عملوها فعلًا يعني قرآن.

أحمد منصور: سآتي معك تفصيلًا إلى هذا الموضوع، بعد ما رجعت من مصر بعد سنة قضيتها التقيت بحسن البنا كما قلت 15 مرة، التقيت بعبد الرحمن بدوي الفيلسوف الوجودي الذي توفي قبل عدة أشهر في مصر، فكرك رجعت إلى سوريا كنت لازلت مشوش في خصوص الانتماء أم حددت انتماءك لاسيما وأن البعث كان مر على وجوده سنتين أو ثلاث سنوات..

أحمد أبو صالح: يا سيدي، لأ ما مضى وقت رجعت أنا كان مضيان أقل من سنة على..

أحمد منصور: سنتين..

أحمد أبو صالح: أقل من سنة على وجود، كان هناك بدءوا الشيوعيين يظهروا على الساحة، وأيضًا القوميين السوريين، وإلى حدٍ ما البعثيين، ففي الحقيقة أنا إلي أصدقاء وزملاء شيوعيين، إلي أستاذ اسمه عبد الفتاح محبك في المدرسة كان يحترمني جدًا وكان من كبار الشيوعيين، وكان يدرّسني ويدرس طلاب آخرين الرياضيات والفيزياء والكيمياء في بيته ومجانًا، وكان يحاول إقناعنا بالذهاب للدراسة في موسكو على نفقة الحزب الشيوعي، فهذا خَلَّف أثرًا في نفسي لم أكن شيوعيًا، بس عندما رأيت أن الشيوعيين فعلًا يعني يقومون بخدمات اجتماعية كبيرة، وأنا في ذلك الوقت عندما يأتي أستاذ ويدرسني الرياضيات والفيزياء والكيمياء مجانًا ويشجعني للذهاب إلى موسكو يُخلِّف أثر، القوميين السوريين معظم زملائي قبل قتل عدنان المالكي.

أحمد منصور: عدنان المالكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت