فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 6253

أحمد منصور: الأقليات. ودا أيضًا كلها لعبت دور في تكوين الجيش السوري، أنا الآن علشان يعني أمشي في مسلسل الانقلابات بعد حسني الزعيم جاء سامي الحناوي وأُعدم حسني الزعيم، وبقي سامي الحناوي من 14 أغسطس 49 إلى أن انقلب عليه أديب الشيشكلي في 19 ديسمبر 1949، والشيشكلي عمل انقلاب ثاني على (...) في 29 نوفمبر 51، وبقي إلى أن قام مصطفى حمدون في 25 فبراير 54 وكان نقيب، وطلع معاه كان أمين الحافظ نقيب ودا كان انقلاب النقباء وأمين الحافظ..

أحمد أبو صالح: أمين الحافظ ما له علاقة بالموضوع..

أحمد منصور: ما حكى أمين الحافظ.

أحمد أبو صالح: أنا سمعته .. مصطفى حمدون للتصحيح كان موجود في حلب برتبة نقيب، والمسؤول في حلب اسمه المقدم فيصل الأتاسي، والبيان رقم واحد أعلن باسم فيصل الأتاسي، جاء وفد من حلب صلاح الدين الجندي وعبد الفتاح زلط ومجموعة آخرين وأنا كنت موجود تلقائيًا بحمص أقنعنا محمود شوكت.. العقيد محمود شوكت، قائد المنطقة الوسطى يعني حمص، بأن ينضم إلى الشمال، أن يؤيد الحدث اللي صار في حلب ضد أديب الشيشكلي، أديب الشيشكلي كان معه ألمع الضباط وأقوى الضباط مثل عبد الحق شحادة وآخرين، وكان قادرًا على المقاومة ولكنه لم يقاوم..

أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا بأقف عند أديب الشيشكلي وقفة طويلة جدًا، لأن الرجل رغم أنه كان يستطيع أن يبقى في الحكم كان يستطيع أن يقلبها وكان عقيد والدنيا كلها معاه ودول كانوا مجموعة نقباء وتحركوا من حامية محدودة هي حامية حلب إلا أن الرجل آثر ألا يكون هناك دماء وهرب وفر وراح عاش في....

أحمد أبو صالح: آثر.. صح.. وأعلن ذلك..

أحمد منصور: لحد ما قتل على يد أحد السوريين هناك، تقييمك أيه لفترة أديب الشيشكلي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت