أحمد أبو صالح: بالنسبة إلي أنا إذا بدي أقيم أديب الشيشكلي بمعايير اليوم، فأديب الشيشكلي دخل التاريخ من أوسع أبوابه بتقييم اليوم في ظل هذا النظام في سوريا، أما في ذلك الحين تقييمنا للشيشكلي أنه ديكتاتور، جزار، مرتبط. الأمر اللي جعلنا ننتقد عليه ونعمل الانقلاب، طبعًا ما أنا اللي قررت الانقلاب، يعني وقت اللي قام مصطفى حمدون بالانقلاب بعلم القيادة وبموافقتها مع العلم وقت اللي بدأ أديب الشيشكلي كان بتأييد من حزب البعث..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني هنا بداية..
أحمد أبو صالح [مستأنفًا] : العربي الاشتراكي وخاصة أكرم الحوراني، إذن أنا بنظري أكرم الحوراني كان وطنيًا وأكرم الحوراني هو الذي حدد عدد المنتمين من أبناء الأقليات بالكليات العسكرية الأمر اللي خلى الدروز ينتقدوه وأيضًا العلويين ينتقدوه ويناهضون أكرم الحوراني ويدفعوا الأمور باتجاه القيام بالانقلاب ضد الشيشكلي..
أحمد منصور: والانقلاب اللي قام به البعثيين رغم إن الحوراني هو الذي لعب دور في هذا الموضوع رغم إن البعثيين هم الذين أيدوا الشيشكلي في انقلابه الأول وفي انقلابه الثاني، وفي سنة 53 لما وقع الاتحاد ما بين أكرم الحوراني وما بين ميشيل عفلق والبيطار وأصبحوا شيئًا واحدًا، هل صحيح إن الشيشكلي دفع ثمن لتقليص عدد أبناء الأقليات من دخول الكليات العسكرية وانتبه إلى قضية تغيير بنية الجيش العربي السوري في هذا الموضوع؟
أحمد أبو صالح: هذا سبب رئيسي جدًا جدًا جدًا، بطَش بالجبل، لأنه الجبل..
أحمد منصور: جبل الدروز.