أحمد أبو صالح: أشرت لك عندنا جبل العرب جيل الدروز، منصور الأطرش حي يرزق موجود في سوريا، وهو صديقي وكان معي في السجن، يحمل نشرات إلى الجبل تحرض الجبل على الانتقاد على الشيشكلي، العلويين أيضًا تحركوا ضد الشيشكلي، ليش؟ لأن الشيشكلي قرر عدم قبول كل طالبي الانتماء للكليات العسكرية من أبناء الأقليات، عمل تقريبًا كوتة، عمل انصباء إنه هيك نحنا في بلد أكثريته من السنة، ما بيجوز يهيمنوا على الكليات العسكرية أو على الجيش أبناء الأقليات، لذلك عُجِّل بإنهاء أديب الشيشكلي وبعدين قتلوا أديب الشيشكلي..
أحمد منصور: طبعًا عمليات القتل كانت بتتم بشكل مريع، حسني الزعيم ومحسن البرزي أُعدموا بعد ما الحناوي انقلب..
أحمد أبو صالح: في لبنان قتلوه..
أحمد منصور: آه طبعًا هو.. هو هرب إلى لبنان وقُتِلَ بعد ذلك هناك، الانقلاب أديب الشيشكلي كان انقلاب أبيض، لأنه..
أحمد أبو صالح: لأنه لم يقاوم الرجل.
أحمد منصور: الحناوي.
أحمد أبو صالح: لا الشيشكلي عفوًا.. لا انقلاب الشيشكلي على الحناوي..
أحمد منصور: نعم، لأنه برضو أودع الحناوي السجن مع آخرين لحد 7 سبتمبر 50 وأفرج عنه ذهب إلى بيروت واغتيل هناك الحناوي في بيروت في 30 أكتوبر 50.
انتماء أحمد أبو صالح لحزب البعث 1949
متى انتميت لحزب البعث؟
أحمد أبو صالح: أنا انتميت لحزب البعث في سنة 49.
أحمد منصور: من الذي دعاك للانتماء؟
أحمد أبو صالح: كان لي زميل في بلجيكا يدرس معي اسمه منير حيدر، هو الذي فاتحني وكان عدد من الزملاء مثل عمر كيالي وأمثاله يحكوا معي بالحزب السوري القومي الاجتماعي وقبلت أنا..
أحمد منصور: أنت أيه.. أيه المبادئ اللي في حزب البعث اللي أُعجبت بها ودفعتك إلى الاشتراك؟
أحمد أبو صالح: الحقيقة في ذلك الحين ما فيه مبادئ، فيه كتيب صغير اسمه"في سبيل البعث"، كتيب صغير جدًا كتبه ميشيل عفلق وصلاح البيطار يمكن عندما كان في باريس.