أحمد أبو صالح: يا سيد.. طب أنا واحد من الحزب، وأنا لا كنت أتغنى، وأنا كنت ضده لعلمك، وما كنت أقبل بزيارته، وعندما تشكل وفود معنا.
أحمد منصور: اتبعت مبادئه.. حفظت الشعارات اللي كتبها يعني
أحمد أبو صالح: طب أنا مسلم، بس ما بأطبق الشعائر الدينية مثلك، بأخرج عن الإسلام يعني.
أحمد منصور: لأ أنا ما ليش.. أنا ما بأتكلمش الآن عن الدين.
أحمد أبو صالح: بأبقي.. بأبقى لا لا بأبقى معلش.. معلش
أحمد منصور: أنا أتكلم في إطار المبادئ والأفكار، أنا واحد الآن لقيت فكرة، استهوتني الفكرة، رحت لصاحب الفكرة لقيته يعني لا يطبق شيء منها زي ما أنت بتقول الآن، ليه أفضل على هذه الفكرة وهي صنع بشري؟
أحمد أبو صالح: لأنه أنا بدي أصحح من الداخل، مثل كوني أنا مسلم لا أتخلى عن إسلامي، وآمل في يوم من الأيام أن أكون قدوة في هذا المضمار.
أحمد منصور: يا سيدي إذا المبادئ.. المبادئ والأفكار والمباحثات زي ما أنت بتقول قائمة على هذا، واحد عامل شعارات قد كده، والآخر ياخد قلمين في سجن يروح يعمل استرحام وهو زعيم بيتبعه ملايين، استرحام واستعطاف للرئيس عشان يطلعه، يحصل ضغط على حزب البعث، يهرب ميشيل عفلق ويروح البرازيل ويروح هنا، يحصل يختفي مش عارف فين، يعني إيه هنا.. هنا الزعامة، والقيادة بيبقى لها تأثير جدًا كبير على..
أحمد أبو صالح: أقول لك شيء أستاذ أحمد من فضلك، قال لي بعد الاجتماع لأنه انزعج كثير، والتفت إنه مين.. مين هذا؟ مين كذا؟ قال له قام منير حيدر قال له هذا الشاب اللي قلت لك قول لي يعني رشحني، قال له هذا فلان أحمد أبو صالح وكذا وكذا..، تعال شوفني بعد الاجتماع، انتهى الاجتماع رحت لعنده على المكتب، قال كيف أنت أمام كل الشباب تجي بتحكي معايا أنت لا.
أحمد منصور: يعني التانيين عفوًا معه؟