أحمد أبو صالح: كلهم بيعرفوه.. كلهم بيعرفوه بس مضحوك عليهم مثل ما حاول يضحك عليَّ شايف، إنه قال لي أنت شون تحكي ها الكلام هذا أمام..
أحمد منصور: يعني دلوقتي بتقول لي يضحك عليَّ، ولا وقتيها برضو كنت عارف إنه بيضحك عليك.
أحمد أبو صالح: لأ كنت عارف بدليل إنه لم أقبل بمقابلته مرة أخرى لمدة 15 سنة، 14 سنة، ما اقتنعت يعني، أنا لم أقتنع بالكلام اللي حكاه.
أحمد منصور: قال لك أيه؟
أحمد أبو صالح: قال لي أنت اللي وقفت هذا الموقف المفروض ما كان تتخذه، كان لازم تسأل، وإلي بالذات -إن أمكن- أفضل من أنك تراجع الموقف، قلت له والله أنا هاي قناعتي وإلى آخره، المهم قال لي شوف أنت اسمك أحمد.. قلت له أحمد أبو صالح، قال لي أنا لم أتخذ هذا الموقف إلاَّ بموافقة القيادة، القيادة هي التي وافقت على أن أرفع هذا البيان لحسني الزعيم، قلت له يا سيدي أنا شخصيًا مع احترامي للقيادة ما آني قابل بهذا البيان، إلي رأي.. ما هيك، وتركته ومشيت، وبالفعل بعدين سمعت إنه معظم أفراد القيادة ما لهم علم بالموضوع.
أحمد منصور: عجيب، مين قال لك؟
أحمد أبو صالح: شفتهم، شفت اثنين منهم، ما لهم خبر يعني إنه هو يتصرف تصرف لحاله ويعتقد هو إنه فيه مصلحة حتى ما يتم، طبعًا هذا مش صحيح، حتى ما يصير تنكيل بالبعثيين، لأنه هو سجين، وإله موقف من حسني الزعيم، وبالتالي قد ينعكس هذا الموقف على البعثيين، ويبدءوا باعتقالهم، فعمل ها الموقف حتى يحمي البعثيين.
أحمد منصور: أيه الأثر اللي تركه دا في نفسك الموقف ده؟
أحمد أبو صالح: من.. من ميشيل عفلق، إنه حتى اليوم أنا ما بأحترمه، يوم مات ما قلت الله يرحمه. بصراحة يعني، حضرت حفلة تأبينه، وما ألقيت كلمة.
أحمد منصور: الزعيم بتاعك، أفكاره ومبادئه هي اللي جذبتك للحزب.