أحمد أبو صالح: هي سنة بأواخر 63، أسعد الغورثاني الآن موجود بالعراق، فرحنا لبنياس بمدرسة جمعنا أساتذة المدارس العلويين والسنة المختلفين، وفهمنا مختلفين على موضوع بعض تدريس المواد العلوية إلهم رأي والسنة إلهم رأي، حاولنا بكل الوسائل تسوية الخلاف، أنا ما رجعت للاذقية لتكمل المهمة اللي كنت رايح من شأنها، سافرت إلى دمشق، بجلسة مجلس قيادة الثورة بنفس اليوم أو تاني يوم، أمين الحافظ قال جدول الأعمال قلت له قبل الدخول بجدول الأعمال، (...) ، أنا كنت باللاذقية كنا موجودين صلاح الجديد وحماده عبيد، وميشيل عفلق، وصلاح البيطار، ومنصور الأطرش، وغسان حداد، هادولي أعضاء مجلس قيادة الثورة، هذا الذي حدث رويت لهم اللي حدث في بنياس، وهذا أمر خطير، ولعلمكم الناس الآن بالشارع يمكن سمعتم بس ما بتريدوا تعترفوا، يقولوا عننا نحنا حكومة عدس، وعدس يعني علويين ودروز وإسماعيلية، وبالتالي الشعب ماله علاقة، قام أمين الحافظ طلب شو ها الحكي أبو طموح دا كلام خطير، قلت له أنا بيطلع لي أكثر منك عفوًا، قلت له هذا رأي الشعب يا أخي، وأنا اللي لمسته ببنياس تأييدًا لرأي الشعب، فعلينا أن نصحح الأوضاع قبل فوات الأوان.
أحمد منصور: كانت نسبة الثلاثة دول أيه في الحكومة؟
أحمد أبو صالح: الثلاثة مين؟
أحمد منصور: أنت بتقول عدس علويين ودروز وإسماعيلية، نسبتهم كانت....
أحمد أبو صالح: أيوه في مجلس قيادة الثورة
أحمد منصور: آه.
أحمد أبو صالح: شوف راح أقول لك الأسماء، أمين الحافظ
أحمد منصور: سني.
أحمد أبو صالح: سني، أنا على يمينه سني، على يساره صلاح الجديد علوي، على يميني حمد عبيد درزي، حافظ ما كان .. اتجاب عليه، محمد رابح الطويل سني، فهد الشاعر درزي، ميشيل عفلق مسيحي، صلاح البيطار سني شامي، غسان حداد سني لاذقاني، منصور الأطرش درزي.
أحمد منصور: نسبة السنة عالية..