فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 6253

أحمد أبو صالح: نسبتهم بالمجلس عالية، بس بالجيش فرَّغوه، التسريحات بدأت بالمئات ونحن نوقع، كلنا موافقين على تسريح السنة ونجيب علويين ونجيب دروز ونجيب ونجيب وإلى آخره، أي بعدين تسمع، قلت لهم يا أخي، التفت على ميشيل عفلق، قلت له شوف أستاذ ميشيل عفلق، أنت الوحيد اللي ما اعترضت على كلامي فعلًا الأستاذ ميشيل هو الوحيد اللي ما اعترض، كلهم تقريبًا يقول: لا يا أبو طموح إحنا حزب بعث عربي اشتراكي هذا موضوع الطائفية ما يجي نحقق فيه وهو، قلت له أستاذ ميشيل أنت الوحيد اللي ما اعترضت بدي أقول لك شغلة، قال لي تفضل، قلت له أنت اسمك ميشيل عفلق ضحك، قلت له أنا اسمي أحمد، هزَّ برأسه، قلت له لو كان اسمك مصطفى أو محمود كان الشعب قبلنا أكثر من الآن، الشعب رافضنا لأسباب منها أنه أنت زعيمنا، اسمك ميشيل بغض النظر عن رأيي أنا الشخصي بأحترمك أو ما بأحترمك، بس أنت اسمك ميشيل

أحمد منصور: بس ما كنش فيه حزازية عند الشعب السوري قبل كده، إنه هو يقبل زعماء مسيحيين؟

أحمد أبو صالح: ما كان.. نحن خلقناها يا أخي، نحن حزب البعث أول من بدأ بإثارة النعرات الطائفية من حيث ندري أو لا ندري نحنا في سوريا، نحنا.

أحمد منصور: أنتم مين؟

أحمد أبو صالح: البعثيين، حزب البعث العربي الاشتراكي، أو ما يسمى أو الناس الذين زعموا أنهم بعثيون هم اللي أثاروا النعرات الطائفية في سوريا منهم عن حسن نية مثلي أنا، وعن سوء نية مثل الجماعة اللي هتوصل البلاد لهذه النتائج، فميشيل بتعرف شو قال لي للتاريخ أيضًا، أنا زي ما قلت لك يا أبو ... بس هلا بدي أقول لك شيء لمصلحته، ثاروا علي الجماعة قالوا شو ها الحكي، شو عم تحكي يا أبو طموح هذا الكلام ما بينحكى، قلت لهم يا أخي أنا بأوجه كلامي للأستاذ ميشيل خليه هو يجاوبني، بأيده قلم ضرب على الكاسة هيك، وقال لهم يا جماعة فعلًا، يعني تخلوني أنا أجاوب، أنا ما آني عاجز، بصوت واطي

أحمد منصور: هو كان هادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت