فهرس الكتاب

الصفحة 1187 من 6253

أحمد أبو صالح: هادي جدًا الحقيقة، قال شوف يا أحمد، الكلام اللي حكيته صحيح 100%، لو كان اسمي مصطفى أو أحمد كان الشعب بيقبل الحزب أكثر، ولعلمك قبل أيام طلعت أنا بالسيارة والسائق فقط، رحنا على طريق (حرسته) ، تركت السائق على قارعة الطريق هو والسيارة، أقف خارج الشام مشي 4، 5 كيلو، ونزلت أنا قعدت تحت شجرة زيتون، وفكرت بهذا الموضوع اللي أنت عم تحكي فيه، ووصلت لنتيجة إنه فعلًا لازم يكون زعيم الحزب مسلم وسني، هذا ميشيل عفلق، وفعلًا بالانتخابات التي جرت بعد ذلك لم يرشح نفسه إجه منيف الرزاز هاي للتاريخ يعني.

أحمد منصور: منيف الرزاز.. بس بعد أيه؟ يعني دايمًا الأفكار بتبقى أفكار.. أفكار المؤسس، لما يقال حزب البعث بيقال ميشيل عفلق، ونادر من الناس من يشعر بمنيف الرزاز أو حتى صلاح البيطار أو الآخرين.

في 16 نوفمبر 57 قام السادات بزيارة إلى سوريا وكان نائبًا لرئيس مجلس الشعب المصري، وعاد بقضية الوحدة، إرهاصات الوحدة، زاركم في حلب، في الحلقة القادمة أبدأ معك من المقدمات التي سبقت الوحدة مع مصر، وعصر فترة الوحدة، حيث كنت عضوًا في اللجنة المركزية التي كانت تحكم سوريا من ست أفراد، يعني كنت أحد ستة يحكموا سوريا في فترة الوحدة. أشكرك شكرًا جزيلًا.

كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع لشهادة الأستاذ أحمد أبو صالح (عضو القيادة القطرية الأسبق لحزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا) .

في الختام أنقل لكم تحية فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت