فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: يعني أسقط في أيديهم إنه لا بدهم وحدة ولا شيء، بس صارت الوحدة واللي أعضاء في المجلس النيابي وصوتوا مع الوحدة اللي لأنه ما تقول مكرهين لا أبطال، شايف لأنه الجيش هيك بده، وحزب البعث مع الجيش 100%.
أحمد منصور: هو يعني لو كان هناك عقل للتفكير في شكل هذه الوحدة آنذاك والشكل التي تمت به كانت الناس هتصوت ضد هذا الشكل أنا قلت لك الشعوب العربية كلها تتمنى أن تعود الوحدة كما كانت، ولكن بالشكل اللي تمت به الوحدة فضائح، صح؟
أحمد أبو صالح: بالنسبة لليوم تبين فعلًا.
أحمد منصور [مقاطعًا] : لأ وأيامها هو ما كانش فيه عقل يفكر؟
أحمد أبو صالح: لأ، أنا أيضًا بين قوسين بس اسمح لي، ونرجع سيدي لهذا أنور السادات، يا أخي مين اللي أسقط الوحدة؟
أحمد منصور: أنا لسه هأجي لإسقاط الوحدة..
أحمد أبو صالح: لأ، لذلك هذا إسقاط الوحدة أكبر مؤامرة، يا رجل ما له علاقة بشعب مصر ولا بسوريا..
أحمد منصور: أنتم البعثيين اللي.. البعثيين اللي أسقطوا الوحدة.
أحمد أبو صالح: لا مؤامرة بس..
أحمد منصور: مين اللي دبر المؤامرة؟
أحمد أبو صالح: لا، لا.. قلت لك يعني وقت بيجي بيجوا البعثيين بيشكلوا اللجنة العسكرية في القاهرة، واللجنة العسكرية تنظيم سري قوامه طائفي، في حين الحزب محلول في سوريا، إذن فيه خروج على كل القيم، أنت..
أحمد منصور: سأتي إلى ذلك.
أحمد أبو صالح: أنت غشتني، قلت لي خلاص، أنا معك بالاتحاد القومي وإذا أنت عم بتشتغل من خلف ستار، عم تعمل تنظيمك..
أحمد منصور: أرجع لزيارة السادات لحلب سنة 57.