فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: فنحنا خرجنا بإمكاناتنا المتواضعة، جمعنا ها الناس هادولا وسبقنا الآخرين، فكنا نمر على السيارات نشوف حزب الشعب لكن فيهاش السائق، شايف فاضية يعني ما طالع هذا.. هذا، بس رتل كبير جدًا من السيارات يعني كانت وقت بدأت الظلمة مساءً بالليل، فطلعنا خارج حدود المدينة بـ 15 كيلو متر، وصل السادات ومعه طبعًا عدة سيارات مرافقيه، نحنا قاطعين الطريق طبعًا يعني، نحنا حزب البعث، ما حدا بيقدر بقى يجي من وراء، وطنيين على شعبيين لا بسيارات فارغة ولا بسيارات يعني فيها..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بينتوا للسادات إن حزب البعث دا أكبر حاجة.
أحمد أبو صالح: إنه نحنا.. نحنا اللي نحكم البلد يعني نحن اللي موجودين وإحنا أصحاب الأرض..
أحمد منصور: وأنتم الوحدويين الأساسيين.
أحمد أبو صالح: فنزل السادات يعني وصحبه غير الكرام..
أحمد منصور: لأ أنت لازم تنقر ما فيش فايدة.
أحمد أبو صالح: الآن.. الآن.. الآن، هذا رأيي الآن، في هذا الوقت..
أحمد منصور: يعني دا أنت وقتها كنت، قل لي اللي أنت عملته وقتها، الوقتي بس عمَّال تشتم وقتها عملت أيه مع صحبه دول؟
أحمد أبو صالح: يعني.. يعني قبل ما يجي أنور السادات؟
أحمد منصور: لا لما جُم عمت أيه؟ مش فرحان..
أحمد أبو صالح: قبلتهم وقبلوني وقت اللي وصلوا، قبلنا بعض.. بالأحضان، ذكروا أهلًا وسهلًا وعلى..
أحمد منصور: دلوقتي عمال تشم فيهم.
أحمد أبو صالح: مقاييس اليوم أنت.
أحمد منصور: لا أنا بمعايير.. أنا بمعايير اللحظة..
أحمد أبو صالح: طيب.. طيب، هذا يا أخي اللي حدث مشينا معاهم بقى ورجعنا والسيارات الأخرى إيجت، طبعًا شعب.. وطني، وصلناه لفندق بارون ما عندنا لا قصر ضيافة ولا شيء، نزل في فندق بارون الرجل ألقى كلمة.
أحمد منصور: أيه.. قال أيه السادات وقتها؟ أيه اللي قاله لكم؟
أحمد أبو صالح: يعني ما بأتذكر بدقة، بس باختصار يعني جعل من عبد الناصر رب العزة.