فهرس الكتاب
أحمد منصور: لا إله إلا الله.
أحمد أبو صالح: لها الدرجة إنه ما.. ما فيه، هذا ما إله مثيل رائد وقائد ومُلْهم وهذا كلام طنان رنان في الحقيقة ما بأقول أفل نجم عبد الناصر، بس أفل نجم أنور السادات، يعني نحن معتبرينه شخص مهم جدًا جدًا جدًا.
أحمد منصور: طيب أنتو في سوريا آنذاك يعني ماكنتوش بتفخموا السياسيين وتضخموهم وكنتوا يعني كل يوم بتنقلبوا على بعض ومافيش حد كبير يعني في البلد يعني.
أحمد أبو صالح: إذن ما نفخم، هذه صحيحة، ما فيه حد كبير صحيحة، يعني نحن.
أحمد منصور: لما جه السادات يُلقي عليكم هذا الكلام كان رد فعلكم أيه؟
أحمد أبو صالح: ردنا عدم الرضا.. عدم الرضا عن السادات هذا، وهذا ما بينسحب على الوحدة..
أحمد منصور: ليه ما هو جاي يقول لكم على عبد الناصر وأنتم بتحبوه وعايزين تعملوا وحدة معاه.
أحمد أبو صالح: ما هاي الوحدة مقررة قبل ما يجي السادات.. السادات هذا إيجى.. إيجى فقط هيك يعني مثل.. مثل علاقات عامة خلينا نقول، أما الأشياء المهمة والأساسية مقررة وخالصة متفق عليها وعلى كل شي وبالتفصيل، فالسادات يعني قال له عبد الناصر روح إيجى الرجل، يعني مطيع.. كان مطيع 100%.
أحمد منصور: لكن زيارة السادات دي لعبت دور كبير جدًا فيما بعد، لعبت دور كبير في ذهاب الضباط بعد ذلك، لأن عبد الناصر ما كانش مقتنع بالوحدة أن تتم بالشكل التي كانت معروضة فيه، إحنا بنتكلم في 16 نوفمبر وفيه الضباط ذهبوا 12 يناير 58 لمصر بنتكلم إحنا في نوفمبر 57، الضباط ذهبوا 12، الحكومة السورية ذهبت يوم 30، ويوم واحد فبراير أُعلنت الوحدة، 30 يناير، وأعلنت الوحدة في 1 فبراير، فالآن زيارة السادات دي لعبت دور كبير جدًا في..
أحمد أبو صالح: لا أقول لك شغلة، ما لعبت ولا شيء ولا إله علاقة، بصراحة يا أخي محمود رياض هو اللي لعب.
أحمد منصور: كان سفير مصر في سوريا آنذاك.