فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: آه، هو اللي كان يعني علنًا قادة حزب البعث العربي الاشتراكي وغير حزب البعث العربي الاشتراكي كانوا يتسابقوا.. يتسابقوا للسفارة المصرية.
أحمد منصور: يحجوا فيها.
أحمد أبو صالح: آه، يتسابقوا لاسترضاء محمود رياض الشاطر اللي بده يثبت وحدويته أكثر من غيره، هاي قبل ما يجي السادات بزمان، شايف، يعني الأمور مهيأة جدًا وحزب البعث العربي الاشتراكي حاطط كل أوراقه بها السلة، مثل ما قلت لك من قبل بسنة نحن عم ننشط وعملاء القاهرة وإلى آخره، فالسادات إيجى يعني ما.. ما غير، لا قدم ولا أخر، لأنه كل الأشياء مقررة، ومحمود رياض ذكي ولعب دور مهم جدًا.. جدًا.. جدًا طبعًا بالاتفاق مع عبد الناصر، والبعثيين تجاوبوا بشكل منقطع النظير، وغير البعثيين عندما أحسوا أنه الشغلة بدها تصير شاءوا أو أبوا أيضًا صار يظهروا حماسهم.
أحمد منصور: لكن كان فيه قناعة بعثية بالوحدة أم كانت أيضًا إن الشعب عايز كده وما كانش حد يقدر يقول لأ للوحدة آنذاك، حتى كل السياسيين اللي كاتبين ضد الوحدة السوريين كلهم صفقوا للوحدة حتى اللي راح وهو غير راغب زي خالد العظم.
أحمد أبو صالح: شوف خيي، الشعب.. الشعب -مثل ما سبق وقلت- الشعب 100% مع الوحدة وعندما قامت الوحدة الشعب كله معجب بعبد الناصر وخاصة بعد تأميم القناة، وخاصة بعد أن أعلن عبد الناصر بالدستور الجديد، بأن شعب مصر جزء من الأمة العربية، ومصر جزء من الوطن العربي، عندما أعلن ذلك عبد الناصر أنا من الناس اللي دمَّعت عيونه فرحًا، شايف. إذن الشعب مو..
مدى توفر مقومات الوحدة بين مصر وسوريا