فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 6253

أحمد أبو صالح: على كل حال، آه، عبد الناصر حريص جدًا على حل حزب البعث العربي الاشتراكي، وحريص جدًا أيضًا عن طريق المشير عبد الحكيم عامر عن تحقيق اضمحلال هذا الحزب حتى على صعيد الشارع، قياديًا وبعدين على صعيد الشارع، وهذا تحقق جزء كبير منه والآن -بين قوسين- بأقول لك أحد البعثيين واللي كان موظف كبير وبعدين صار وزير بسوريا، وقال أنا لو كلفني عبد الناصر بقتل وزيري اللي هو مصطفى حمدون أنا بأقتله، فوصلت الأمور غسل أدمغة لدرجة إنه الإيمان بالوحدة صار -مثل.. مثل ما أنت قبل شوية قلت- مثل الإيمان بالله، شايف، إنه هاي الوحدة ما بيجوز بأي شكل من الأشكال أن تمس، فكيف إنه أكرم الحوراني ومصطفى وفلان يستقيلوا ويا سيدي كذا فيهم، يستقيلوا ونحنا مع الوحدة، شايف؟ فقدر المشير عبد الحكيم عامر بصراحة تصرف أسوأ من السراج بكثير..

أحمد منصور: كيف؟

أحمد أبو صالح: ربط ناس، شد ناس كثيرين عملاء، أخذهم ربطهم فيه شخصيًا هو، يعني أديب نحوي وجهاد ضاحي وهاني الهندي وكثيرين على شاكلتهم، ارتبطوا بشخص المشير عبد الحكيم..

أحمد منصور: الناس دُول لسه فيهم ناس أحياء وأنت بتقول عنهم عملاء...

أحمد أبو صالح: أيه.. طبعًا.

أحمد منصور: يعني أيه عملاء؟ ما أنتم كلكم بتقولوا.. بمفهوم العمالة يعتبر كلكم عملاء..

أحمد أبو صالح: لأ.. عملاء.. معلش بس هادُولا يعني شدهم عبد الحكيم عامر لدرجة إنه أصبح أي شيء بيتعلق بالوحدة، بيعتبروه مساس ومستعدين يعني يقاتلوا ضد قادتهم السابقين ميشيل وصلاح وإلى آخره في سبيل الوحدة..

أحمد منصور: من حقه هو يعمل كده.. هو جاي يقوم بهذا الدور وقام به..

أحمد أبو صالح: هو.. أيه عمل..

أحمد منصور: قل لي كيف كان يدير عبد الحكيم، أنت مش راضي تقول لي وقَّع ميشيل عفلق إزاي، قل لي الأول وقع ميشيل عفلق إزاي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت