فهرس الكتاب

الصفحة 1228 من 6253

أحمد أبو صالح: لا لأ بأقول لك، طبعًا أنا ما أني بالدقائق محيط بس أنا بأعرف إنه ميشيل عفلق استُدرج عن طريق بعض البعثيين المرتبطين بعبد الحكيم عامر إنه المشير بيريد يقابلك ويتمنى إنه تقعد معه جلسة وفيه مصلحة كبيرة إنه ها الشيء يتم، وقَبل ميشيل، والتقى بالمشير عبد الحكيم عامر، والمشير عبد الحكيم عامر صار يحاول يثبت له للأستاذ ميشيل صدقه بأنه عم يحصي الأخطاء التي ترتكب والأشياء اللي عمالة تصير تحدث سواء في الإقليم الجنوبي أو الإقليم الشمالي، وكيف يمكن تصحيح الأوضاع..

أحمد منصور: فتكلَّم ميشيل عفلق..

أحمد أبو صالح: فميشيل عفلق الرجل يعني صدَّق، وحتى..

أحمد منصور: فالثاني سجل له..

أحمد أبو صالح: آه وسجل له، وبعدين وصلت الأمور لدرجة إنه وصل الخبر لميشيل عفلق بأنه المشير عبد الحكيم عامر وصَّل طبعًا الخبر للقاهرة وأيضًا عبد الحميد صار له خبر، فهرب الرجل، هرب راح للبنان، ومن لبنان سافر لأميركا اللاتينية، ولم يعد إلا بعدين يمكن 63.. بعد هاي...

أحمد منصور: 63.

أحمد أبو صالح: أيه..؟ فأنا ما.. ما..

أحمد منصور: الآن قيادات الحزب.. قيادات الحزب.. القيادتين الرئيسيتين استقالوا ما عادش لهم دعوة بحاجة، بل وكانوا رهن الإقامة الجبرية، صح؟

أحمد أبو صالح: نعم.. نعم..

أحمد منصور: القيادة الثالثة.. الزعيم الثالث هرب، ميشيل عفلق هرب وأصبح صلاح البيطار وأكرم الحوراني تحت الإقامة الجبرية الاثنين، وأنت أحد الأقطاب البعثية مع آخرين طبعًا كثيرين، أنت كنت بتشارك في هذا الوضع اللي موجود، كيف كان عبد الحكيم عامر بيدير القطر الشمالي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت