فهرس الكتاب

الصفحة 1230 من 6253

أحمد أبو صالح: وأحيانًا بنجتمع، نحنا الستة يكون موجود المشير، بس مو بصفته إنه هو مسؤول اتحاد قومي، هو نائب رئيس جمهورية، وطبعًا بصفته الحاكم يعني للإقليم الشمالي -شايف- وما حدا منا خطر في باله يعترف بصراحة فيه مننا خوفًا وفيه مننا إنه مش هيسيبونا إحنا نعترض، فالمهم أنا رحت زرت المشير بسيارة فاروق غلاب (الأوبل) الصفراء اللي رحنا عنده على قصر البارون البلجيكي اللي بنى مصر الجديدة..

أحمد منصور [مقاطعًا] : في مصر رحتم في القاهرة يعني؟

أحمد أبو صالح: بالقاهرة، رحنا يا سيدي عنده على المكتب، مدير المكتب دخل قال له: فيه فلان.. عني أنا، الرجل هو فتح الباب واستقبلني اتفضل أستاذ أحمد، دخلت أشوف عنده الأستاذ أديب نحوي اللي كان وزير عدل في سوريا واللي وقَّع على قانون العفو عن الجواسيس لإسرائيل اللي كانوا موجودين في (تدمر) ، بعد توقيع الرئيس حافظ الأسد شايف؟ كان موجود..

أحمد منصور [مقاطعًا] : دُول الجواسيس اللي فضلوا من عهد إلى عهد لم ينفذ فيهم حكم الإعدام..

أحمد أبو صالح: من عهد إلى عهد، وما حدا يفكر بإعدامهم لتنفيذ الأحكام، حتى بالأخير صدر العفو، ولم يصدر عفو عن أي واحد من المساجين المعتقلين اللي صار لهم 30 سنة، فأديب نحوي كان موجود أمام المشير قاعد على الكرسي، دخلت أنا قعدت، الحديث اللي حكاه يعني إنه يا أخي أنتم عم تنتقدونا في مجلس الأمة وأنت خاصة أستاذ أحمد دائمًا ما أنك موافق على شيء بيصير، يا أخي خلينا نحنا يعني نتداول ها الأمور شوفوا أنتم الشباب اللي على شاكلتكم بمجلس الأمة، خلينا نعمل هيك مجموعة 30-40 واحد، وبنتداول الأمور، ونشوف شو ممكن واحد يساوي للتصحيح..

أحمد منصور: هيوقعك زي صاحبك.

أحمد أبو صالح: أيه..

أحمد منصور: فعلًا؟ فعلًا؟

أحمد أبو صالح: حسيت أنا بأنه.. فطبعًا العملية مو طبيعية، أديب نحوي سابقني وقاعد جنبه، بيسمع الحديث وموافق عليه يعني..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت