فهرس الكتاب
أحمد منصور: علشان تجيب أتباعك و..
أحمد أبو صالح: أيه، فقلت له أنا وقتها سيادة المشير أنا عضو في السلطة التشريعية، وأنت في السلطة التنفيذية، ما بيجوز نمزج يعني أنا حقوقي بأعرف إنه أي دولة بتحترم نفسها السلطات ثلاثة قضائية، تشريعية، تنفيذية، بالعكس بقدر ما بيكون فيه فصل بين هذه السلطات بقدر ما يعني تتحقق مصلحة الدولة، فالآن أنت بدك تمزج يعني جزء من السلطة التشريعية بجزء من السلطة التنفيذية وأنا شخصيًا أنا ما أني قانع في ها الشيء، وبعدين وصلت الأمور إنه والله أنت بتنتقد وأنت وأنت، طالما الوضع مو عاجبك يا أخي اتفضل.. اتفضل تعالَ صير وزير، تعالَ شارك بالسلطة أنت يعني وأنت صحح الأوضاع بدال ما تنتقد فقط تعالَ الوزارة هاي أنت وأبو محمود..
أحمد منصور: كده.. هكذا تُدار الدول؟
أحمد أبو صالح: هه.. هيك، كأنه هو يعني الرئيس أو رئيس الوزراء..
أحمد منصور: لأ يعني علشان أنت عايز يسكتك يقول لك تعالَ ابقى وزير؟
أحمد أبو صالح: يا سيدي هذا اللي صار، هذا اللي صار..
أحمد منصور: وفيها أيه لما تنتقد وتقول رأيك؟ وهم يصححوا..
أحمد أبو صالح: صح أنا معك 100%
أحمد منصور: وبعدين ما الناس عمالة تعترض بقى لها 100 سنة ما فيش حاجة اتغيرت؟
أحمد أبو صالح: أيه أنا معك.. أنا معك يعني بالنسبة إلي خطأ وخطأ كبير جدًا إنه يظن هو مجرد ظن بأنه ممكن أن يستدرجني بعد مواقفي وكأنه أنا يعني عم بأقول رأيي للوصول إلى مثلًا منصب وزاري، فالمهم قال هاي أنت وأبو محمود اتفضلوا وصيروا وزراء يا أخي وخذوا رأيكم وصححوا من الداخل أفضل ما تصيح بمجلس الأمة قلت أنا ما.. ما مستعد أشتغل ها الشغلة، أنا ما عم أحكي رأيي.
أحمد منصور: أنتم اللي جبتوه لنفسكم ما كنتم بتصيحوا قبل كده وبتقلبوا الحكومات والرئيس وبتعملوا كل حاجة، دلوقتي حتى علشان تصيَّحوا ممنوع التصييح.
أحمد أبو صالح: ممنوع التصييح..