أحمد أبو صالح: هذا اللواء عبد الفتاح فؤاد أحد ضباط الثورة، وكان مسؤول عن الجيش الشعبي في سوريا، وعادل أبو رية مسؤول عن المقاومة الشعبية، بيعرفوني من سوريا، فالمهم إنه إيجوا علي وقالوا لي كمال الدين رفعت بيريد يقابلك، قلت له ترى أنا ما فيه.. ما شوفته غير مرة مرتين الرجل، قال: والله هو أصر، فأنا قلت: هادولي طب شو علاقتهم بكمال الدين رفعت، المهم رحت معاهم بالسيارة، والله وأنا وطالع بدي أشوف لكمال الدين رفعت، شوفت إحسان الجابري بالمصعد، كان مكتبه بنفس البناء هذا بمصر الجديدة، سلَّم علي الرجل وصديق وأنا سلمت عليه، ورحت أنا عند كمال الدين رفعت يا سيدي، كمال الدين رفعت بدأ يحكي معي بشكل وكأنه أنا يعني شخصية مهمة، شايف، وإنه أنا..
أحمد منصور: ما أنت كنت شخصية مهمة.
أحمد أبو صالح: بس..، لا أنا بأعرف أهميتي بسوريا يعني مو كتير عند السراج وعند المشير، بس الآن الحكي اللي عم بينحكي يعني حسيت بإنه أكبر أكبر من شيء تعودت عليه بصراحة يعني...
أحمد منصور: بإنك تهيأ لهذا..
أحمد أبو صالح: فأنا سألته قلت له يا أستاذ كمال هو كانت عروبته صافية ويساري جدًا هو هذا كمال رفعت، مات يمكن..
أحمد منصور: لا أعرف والله.
أحمد أبو صالح: فيعني حسيت بإنه أنا عم بيحاولوا يشدوني يجذبوني للمشاركة بعمل وكذا وإذا إيجت..
أحمد منصور: بس عفوًا يعني أنت يعني.. يعني اسمح لي يعني لسانك طويل، هيحطوا واحد لسانه.. هم عايزين واحد يقول طيب وحاضر يا أفندم.
أحمد أبو صالح: لأ، هم بيعرفوا إنه أنا مخلص فعلًا لموضوع الوحدة و..
أحمد منصور: بس بتعكر مزاجهم.. مخلص للوحدة لكن..
أحمد أبو صالح: طيب شو (....) طيب يعني وأنت كمان بدهم.. يعني ممر لتصفيتي نهائيًا يعني كمان هتستغرب أنا..
أحمد منصور: لأ، إزاي يحطوك في موقع زي ده وفيه واحد بيقول حاضر وتمام يا أفندم، ما..