أحمد أبو صالح: ما لسه.. ما حطوني.. لسه.. الجماعة أخذني عبد الفتاح فؤاد وعادل أبو رية لعند كمال رفعت، فأنا رحت عند كمال رفعت، كمال رفعت احترمني جدًا الرجل وبدأ يمدحني ويعاملني شخص مهم كتير، وانضرب جرس التليفون، حاضر يا أفندم حاضر يا أفندم، أنا قلت إذن.. الرئيس أو يعني لأنه حاضر.. وزير عم بيقول حاضر يا أفندم ومن ضباط الثورة، المهم قال لي: أنا آسف جدًا، يعني مطلوب أروح وكذا.. ما سألته وين، راح الرجل، بقي مين؟
واحد اسمه محمود عبد الناصر، هو قدَّم لي نفسه: أنا محمود عبد الناصر، مثل مدير مكتبه أو كذا أنا ما.. أنا بأعرف إخوة عبد الناصر الليثي وشوقي بأعرفهم جيدًا، بس هذا ما بأعرف إذا أخوه لعبد الناصر، أو من العائلة أو ما..
أحمد منصور: المهم.
أحمد أبو صالح: المهم، اسمه محمود عبد الناصر، قال لي: بصراحة، سيادة الوزير دعاك عشان يحكي معك بموضوع مهم جدًا جدًا وفوَّضني وهو طالع إنه أنا أكمل، قلت له تفضل، قال لي: أدهم مصطفى، وفايز إسماعيل جواسيس للأتراك..
أحمد منصور: مين دُول؟ دُول عضوين..؟
أحمد أبو صالح: دُول أعضاء بقيادة فرع حلب جم من اللواء مع.. مع الأرسوزي النصيرية قال لي هادول فايز إسماعيل وأدهم مصطفى هذا خلاصة الحديث يعني شايف، هادول جواسيس للأتراك.
أحمد منصور: وأنت رئيس الفرع..
أحمد أبو صالح: آه.
أحمد منصور: وأنت رئيس فرع حلب..