أحمد منصور: طيب خليني معاك في بعض الحاجات بس عشان أشوف الوحدة كانت ماشية إزاي؟ لما استقال في 23 ديسمبر 59 البيطار والحوراني ومصطفى حمدون وعبد الغني قنوت، وهرب ميشيل عفلق بعد اتهامه، قِيل إن عبد الناصر كان بيعامل ميشيل عفلق معاملة سيئة كما كان يعامل الآخرين، في فبراير 61 ألقى عبد الناصر خطابًا في اللاذقية، أعلن فيه أنه مستعد لسحق معارضيه من القوى السياسية السورية بالأحذية..
أحمد أبو صالح: صحيح أنا سمعته الخطاب صح.
أحمد منصور: سمعته الخطاب؟
أحمد أبو صالح: سمعته أيه.
أحمد منصور: ينفع يخاطب شعب بالشكل ده؟
أحمد أبو صالح: لأ، ولذلك كان صداه سيئ جدًا جدًا جدًا.
أحمد منصور: وقال إن (خروشوف) كان يضرب أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي بالجزم.
أحمد أبو صالح: يعني مو بالتفصيل بس الكلام اللي حكيته أنا سمعانه منه مباشرة، وكان رد الفعل سيئة جدًا جدًا جدًا، صحيح وحتى قبله يمكن أو بنفسه حكى عن.. عن المشايخ، هاجم المشايخ، كل المشايخ إنه هادولا بيرتشوا ببط ووز أو شغلة من ها النوع، كمان كان لها صدى سيئ يعني، فيه أحيانًا إله ما بأقول سقطات لسان ولا.. بس، فيه إله..
أحمد منصور: دا زعيم يا سيدي.
أحمد أبو صالح: أيه.. أيه أنا عم بأقول لك.. عم بأقول لك، هو المؤسف أستاذ أحمد..
أحمد منصور: لأ أنت.. الزعيم.. عمالين نتكلم عن الوحدة وإزاي فشلت؟
أحمد أبو صالح: عم أقول لك كانت أخطاء جسيمة وكبيرة جدًا.
أسباب فصل أحمد أبو صالح وتجريده من مناصبه
أحمد منصور: قل لي بقى إنت رفعت مذكرة لعبد الناصر، في يوليو 61 كان لك ملاحظات، قالوا لك اكتبها، صحَّ؟
أحمد أبو صالح: نعم، نعم.
أحمد منصور: استدرجوك كعادة، رفعت المذكرة في يوليو 61، أيه اللي قلته لعبد الناصر في المذكرة دي حتى قاموا..
أحمد أبو صالح: بيوليو.. يوليو؟
أحمد منصور: 61؟