أحمد أبو صالح: بيوليو قبل أظن.. ما.. ما.. تاريخه قبل، لأنهم أنا فصلوني بيوليو في تموز..
أحمد منصور: فصلوك.. أنا.. أنا التاريخ اللي أنا أنت قلت لي على إنك أنت قدمتها في شهر 5 في شهر مايو، وفصلوك في يوليو، لكن أنا.
أحمد أبو صالح: أنا.. قبل يعني أنا قدمتها قبل يوليو فصلوني، 4 تموز بأتذكر يوليو جمدوني وفصلوني وإلى آخره، بس بتذكره قبل.
أحمد منصور: لأن أنا رجعت لمصادر أدور عليك أنت فيها ومين اللي كاتبين.. فلقيتهم كاتبين إنه يبدو إنه المصادر لما رصدت ما رصدتش تاريخ تقديم المذكرة وإنما تاريخ إقالتك.
أحمد أبو صالح: لا قبل تموز طبعًا.
أحمد منصور: أنت أُقِلت في يوليو 4 يوليو، أصدر جمال عبد الناصر قرار رقم 54 بتجريدك من كل مناصبك، وفرض الإقامة الجبرية عليك..
أحمد أبو صالح: نعم وفرض الإقامة الجبرية.
أحمد منصور: وتحديد إقامتك، والدنيا اتهدت، أيه اللي أنت قلته في المذكرة دي عشان يتعمل فيك كده؟
أحمد أبو صالح: المذكرة وهي موجودة طبعًا أنا من زمان ما قرأتها، بس الشيء اللي بأتذكره إني أنا هاجمت عدد من المسؤولين الكبار مثل عبد الحميد السراج، وكمال الدين رفعت، وقلت عنهم إنه طيب يعني كيف هادولا ممكن وأمثالهم يجمعوا كل هذه المسؤوليات، رئيس الاتحاد القومي ووزير داخلية ورئيس المكتب التنفيذي..
أحمد منصور: كان أيه اعتراضك؟ واضح أيه من المذكرة..
أحمد أبو صالح: وإلى آخره، وفلان كذا وفلان كذا..
أحمد منصور: كان كل واحد ضامم 10، 15 منصب..
أحمد أبو صالح: أيه، فأنا احتجيت على ذلك، وانتقدتهم وقلت له ما بقى بالجمهورية العربية المتحدة حدا يقدر يتحمل جزء من هذه المسؤولية..
أحمد منصور: ما هو اللي هيعارض هيضِّرب بالجزمة..
أحمد أبو صالح: آه.
أحمد منصور: هينسحق بالحذاء!
أحمد أبو صالح: اللي بده يعارض
أحمد منصور: اللي يعارض مش هو اللي قال كده في خطابه..