فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 6253

أحمد أبو صالح: من كثرة البيانات.. رقم واحد، لم أعد قادرًا بحكم السن طبعًا ومُضي الوقت على تحديد الانقلاب الذي تُلي هذا البيان في مطلعه كرقم أول..

أحمد منصور: هو كان البيان..

أحمد أبو صالح: ولكن ليس بياننا نحن بـ 8 آذار.

أحمد منصور: ما هو يعني ما كانش بيختلف في الصياغة كثير يعني، هذا البيان رقم واحد للانفصال، انقلاب الثامن والعشرين من سبتمبر عام 61 الذي قام به عبد الكريم النحلاوي (مدير مكتب عبد الحكيم عامر) ، وتُلي من إذاعة دمشق صباح هذا اليوم، باعتبارك أحد الذين كانوا مقربين من عبد الناصر أثناء الوحدة، أحد الستة الذين من المفترض أنهم كانوا يحكمون سوريا أثناء الوحدة، كنت في ذلك الوقت موضوعًا تحت الإقامة الجبرية أصدر عبد الناصر قرارًا جمهوريًا بتجريدك من كل مناصبك لمجرد أنك رفعت مذكرة تطالب بالإصلاح، قيادات البعث كلها كانت ملاحقة حتى أن أكرم الحوارني في مذكراته قال:"لقد أحسست لدى سماعي أخبار الانقلاب بأن كابوسًا ثقيلًا قد أُزيح عن صدري بعد عامين طويلين من الحصار والمراقبة ومنع الناس من زيارتي واللحاق بي أينما ذهبت حتى امتنعت عن مغادرة المنزل، وفي تلك اللحظات ازداد إيماني أكثر مما مضى بالديمقراطية التي تحترم حقوق الإنسان وحريته وتؤمِّن خبزه، وعاهدت ربي أن تبقي الديمقراطية في المكان الأول لكل ما أسعى من تحقيقه من أهداف، وأن تكون طريقي الوحيد لتحقيق تلك الأهداف"، أين كنت في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 61؟ وكيف تلقيت خبر الانفصال؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت