فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 6253

أحمد منصور [مقاطعًا] : هل أنتم كنتم مغيبين مش عارفين مصر كيف بتدار؟ مش عارفين النظام اللي في مصر هو نظام استبدادي قائم على نظام حكم الفرد، أُلغيت كل الأحزاب؟

أحمد أبو صالح: أقول لك وبصدق وبأمانة.. وبأمانة كنا رُبينا في المدارس وفي الشوارع وفي المنافي بيوتنا على الحس القومي العربي وعلى ما كان قائمًا من وحدة عربية حتى في ظل الخلافة العثمانية، وما درسناه عن معاهدة (سايكس بيكو) وتمزيق الوطن العربي وخاصة بلاد الشام، فكنا عندما ندعو للوحدة ننسى كل ما يمكن أني يقع من سلبيات في سبيل الوحدة، فعندما قامت الوحدة وقامت بإجماع الشعب وفي مرة سابقة قلت أنا إنه لم يصوِّت إنسان ضد الوحدة، حتى لو وُجد أناس ضد الوحدة كانوا قانعين بأنهم سواءٌ صوَّتوا ضد أو مع ستقوم الوحدة، فقامت في الحقيقة بما يشبه إجماع الشعب الذي وإن كنت أحد يعني الواعين والمثقفين في صفوفه كنت أيضًا لا أفكر بأي شكل من الأشكال بما يحدث في مصر، ولسنا على استعداد للاطِّلاع، وهذا شيء مؤسف..

أحمد منصور: بس أنتو هتعملوا اتفاق..

أحمد أبو صالح: هذا شيء أيه..

أحمد منصور: يعني أنا الآن لما آجي أعمل معاك اتفاق في شيء بسيط، لازم أعرف أنت بتفكر إزاي ونظام حياتك شكله أيه، لأن هأعمل معاك مشاركة.

أحمد أبو صالح: صح.

أحمد منصور: هأعمل معاك مصاهرة وانصهار، ففي هذا الوضع ينفع إن أنا أغمض عيني يبقى أنا عندي ديمقراطية وعندي أحزاب، وعندي انتخابات وعندي دنيا وأنت لغيت كل هذا وبتمارس حكم استبدادي ورامي الناس في السجون وعامل قمع، وآجي أقول لك أنا بأغمض في كل ده في سبيل الوحدة؟!

أحمد أبو صالح: أستاذ أحمد، فيه سببين وجيهين، أحدهما سلبي والآخر إيجابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت